
أيا عيد بأي حال عدت ياعيد…
مواسم الأعياد هي إمتداد لمواسم الطاعات والعيد فرصة للتسامح والتآخي والتصافي والعفو
ويمر علينا هذا العام عيد الفطر المبارك وقد خلفت مليشيا الدعم السريع بين المجتمعات في جميع الآماكن التي دخلتها مرارات صعب نسيانها خاصة عندما ظن ضعاف النفوس من المتعاونين وتكون الحسرة اكبر عندما يكون من أذاك هو جارك او صديقك أو قريبك فهذا جعل النسيج الاجتماعي مهترءا ويحتاج لجراحات عميقه وترميم لكنس اثار الحرب وما خلفته المليشيا وهنا وفي مواسم الأعياد يجب أن تسود روح التسامح والتصافي والتعافي لأن اللبن الذي انسكب في الأرض لا يمكن أن يعود في الإناء ثانية
فالعيد فرصة لأن تؤوب النفوس الي بارئها وتنسى وتتناسى كل ما حصل لأن التعايش السلمي يحتم ذلك
وورد في كتب السنة عن الصادق المصدق( ان للصائم فرحتان فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه) فيجب ان لانفسد فرحة العيد بالتشاحن والخصام
هامش أخير
في آخر الهامش نرسل بطاقات تهنئة نبدأها لأولئك المرابطون في الثغور يدافعون عن تراب هذا الوطن من جنود القوات المسلحة والقوات المسانده لها وهم بعيدون عن أهلهم وعن أبناءهم
اما البطاقة الثانية فهي لأسر شهداء معركة الكرامة فقد قدم أبنائكم أرواحهم رخيصة فداءا لتراب هذا الوطن فنعمنا بالأمن والأمان والسلام فكل عام وانتم بخير
اما بطاقة المعايدة الثالثة فلكم أيها الأيتام والأرامل وأصحاب الاحتياجات الخاصة فأنتم منا ونحن منكم فلا يكون المجتمع الا بكم
اما بطاقة المعايدة الرابعة فهي للجيش الابيض في ربوع بلادي لقد ظللتم تقدمون الخدمة للمواطن في أحلك الظروف والتحديات
فكل عام وأنتم أمل المواطن.
وكل عام وانتم بخير
بطاقة المعايدة الاخيرة لحكومة ولاية سنار ولجنة امنها نسأل الله لكم التوفيق والسداد واعلموا ان التكليف مسؤلية فضعوا هم المواطن نصب أعينكم
وقدموا كل ما عندكم رغم كل التحديات فهي مسئولية امام الله قبل كل شي
فكل عام وانتم بخير
وكل عام والسودان بخير وفي أمن وأمان وإستقرار و سخاء ورخاء
ولنا عوده
Bushraelbushra662@gmil.com






