مقالات

صحفيو ولاية الخرطوم يعيدون النشاط لدار الإتحاد العام للصحافيين السودانيين بالمقرن

أخر العلاج : خالد فضل السيد

 

صحفيو ولاية الخرطوم يعيدون النشاط لدار الإتحاد العام للصحافيين السودانيين بالمقرن

بعد عودة الامن والامان لولاية الخرطوم وكغيرهم من المواطنيين عاد الصحفيين الي الولاية هم واسرهم ولمواصلة المسيرة الاعلامية وترتيب البيت من الداخل تم التنسيق فيما بينهم فكانت ضربة البداية عقد اجتماعهم بدار الاتحاد العام للصحافيين السودانيين بالمقرن وتم التنسيق مع المكتب التنفيذي للاتحاد العام وبدات مسيرة الانطلاق التي رتب لها صحفيو ولاية الخرطوم.

وتطرق اللقاء في اجتماعهم لمناقشة المشكلات والقضايا التي تواجه القاعدة الصحفية وآمن اللقاء على ضرورة التمسك بالاتحاد ووقف قيام اي اجسام صحفية جديدة وتحديد العقبات التي تواجه الصحفيين منها العودة الطوعية ومواجهة متطلبات عيد الاضحى المبارك و قيام نفير لتجهيز مقر الاتحاد وسمى اللقاء لجنة لمقابلة وزارة الصحة والشروع في إجراءات التامين الصحي لكل الصحفيين

حيث ابدى الصحفيون رغبتهم في مواصلة المشروعات التي تحقق الاستقرار للصحفيين وتفعيل دور الاتحاد لتكون الجهة الوحيدة المسئولة عن الوسط .

نبارك هذه الخطوة لعودة النشاط بدار الاتحاد العام للصحافيين السودانيين منذ اغلاقه بسبب اندلاع الحرب التي نشبت بين القوات المسلحة ومليشيا الدعم السريع المتمردة والتي كان الصحفيين فيها هم الحصان الاسود حيث دخلوا المعركة في خندق واحد مع القوات المسلحة باعتبار الحصة وطن وفي سبيل ذلك استشهد عدد من الزملاء و مايزال البعض الاخر ماسورا ومفقودا ويعاني من ويلات الاصابة فمن خلال هذه المعارك تصدوا للحملات الشرسة التي كان يقوم بها اعلام التمرد المدعوم خارجيا بالمال والخبراء والتقنيين وباحدث الاجهزة فقاموا بتوحيد الخطاب الاعلامي واتحدوا فيما بينهم فافسدوا كل خططه عبر توعية المجتمع عبر استخدام المواقع الالكترونية ووسائل النشر الاخري رغم فارق الامكانيات والظروف القاهرة التي يمرون بها هم واسرهم من نزوح وشظف في العيش وقد رجحوا الكفة لصالح القوات المسلحة اعلاميا بشهادة القيادات العسكرية والاعلامية داخليا وخارجيا .

ولكن للاسف رغم تلك المجهودات الجبارة التي قدموها لم يجد هؤلاء الصحفيين الدعم الكافي من قيادات الدولة في ظل الظروف القاسية التي يمرون بها اليوم هم واسرهم بعد العودة من النزوح لولاية الخرطوم خصوصا بعد توقف الصحف بسبب الدمار والخسائر التي لحقت بالمطابع والناشرين .

فمتي يجد الصحفيين التقدير والاهتمام من الدولة بعد وقفاتهم المشرفة مع القوات المسلحة من خلال حرب الكرامة.

leader

صحيفة الكترونية تهتم بالشأن السوداني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى