مقالات

فتح الرحمن أبو القاسم يكتب: استسلام قاده التمرد يتواصل و شروط الاستخبارات تقطع قول كل خطيب

فتح الرحمن أبو القاسم يكتب:

استسلام قاده التمرد يتواصل و شروط الاستخبارات تقطع قول كل خطيب

كنا قد استعرضنا في مقالات سابقه مااشارت اليه الأسافير الي تواجد قوات النور قبه الذي استسلم للجيش السوداني خلال الأيام الفائتة في و لاية الخرطوم وقد آثار تجوال جنود هذا المستسلم بذي الدعم السريع مخاوف من هذه الوضعيه التي شاهدها المواطنون في مدينه ام درمان خاصه وان الشعب السوداني تولدت عنده قناعات راسخة بما ترتكبه هذه القوات المتمرده من جرائم وانتهاكات بحقه وهي قد مارست في وجهه كل أعمال القتل والاغتصاب والتشريد لذلك كانت هذه المخاوف مشروعه مرتكزه على تلك البينات السابقة @

يبدو أن إدارة الاستخبارات العسكريه التابعة للقوات المسلحة السودانية وهي ادري بهؤلاء المستلسلمين من اي جهه قد وضعت شروطا قاسية للمستسلمين الذين يرغبون في الانضمام إلى الجيش

خاصة القاده الميدانيين ولعل هذه الشروط تقضيها الظروف الامنيه َوطبيعه العمل العسكري داخل القوات المسلحه الذي من شروطه الانضباط وتنفيذ تعليمات القيادة وحتى تغلق هذه الشروط الباب امام المتشككين من عمليات الاستسلام المتواصلة من قبل القادة الميدانيين بجنودهم وكامل عتادهم الحربي وتغلق هذه الشروط القاسيه اي تكهنات لجهات تتخوف من تمرد هؤلاء المستسلمون كما اشيع وتخوف البعض منهم خلال الأيام الماضيه ولاشك ان اي انضمام للقوات المنشقه من الدعم السريع للقوات المسلحه ستتبعه إجراءات وضوابط واحترازات ودمج بصوره تمنع تفلت هذه القوات ورجوعها الي صفوف التمرد من جديد ولعل انشقاق اللواء النور قبه وعلى رزق الله بالسافنا يعتبر أكبر ضربه لصفوف التمرد وبداية النهايه وانهيار شامل لقوات الدعم السريع التي تمردت وكادت ان تبتلع الدوله السودانية خلال مخطط انقلابي آثم ادي فشله الي استمرار الحرب لمده ثلاثة اعوام

leader

صحيفة الكترونية تهتم بالشأن السوداني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى