كتب فتح الرحمن أبو القاسم: نسج الشائعات المفبركه هي اخر الكروت المحروقة للغرف الإعلامية للملشيا

كتب فتح الرحمن أبو القاسم:
نسج الشائعات المفبركه هي اخر الكروت المحروقة للغرف الإعلامية للملشيا
ظلت الغرف الاعلاميه للملشيا الإرهابية تتفنن في نسج الشائعات والفيديوهات المفبركه التي أصبحت تفاجئ المواطنين بأخبار كاذبه تصريحات منسوبه لأشخاص بعيدة كل البعد عن الوقائع فعند انشقاق القائد الميداني اللواء النور قبه قامت الغرف الإعلامية التابعة للملشيا بتلفيق وفبركه بعض الفيديوهات التي صورتها من أماكن سيطرتها لبعض أفراد المليشيا الذين يدعون انهم تابعون للنور قبه وهم يحملون اسلحتهم وكأنهم يتجولون داخل العاصمه بزي الدعم السريع ويصرحون بتصريحات تؤكد ولائهم للدعم السريع ويقولون انهم لم يسلموا اسلحتهم وقد بثت هذه الفيديوهات المفبركه الرعب واثارت الشكوك وسط مواطني الخرطوم الذين اكدوا انهم لن يقبلوا بعوده هذه القوات بشكلها القديم حتى لو استسلمت للقوات المسلحة
ولم يفييق المواطنون من هذه الشائعه المغرضة حتى فوجئ الناس بأخبار أخرى تفيد بتحرك قوات من حركه العدل والمساواة نحو مناطق داخل العاصمة بهدف انقلاب عسكري كما أشارت هذه الشائعات ولكن سرعان مااصدرت القوات المشتركه بيانا قويا نفت فيه هذه الأخبار جملة وتفصيلا واكدت انها مجرد شائعة مغرضه تهدف إلى آثاره الفتنه بين القوات المشتركه وبين الجيش السوداني واكدت في البيان ان اي تحركات لها الا بتعليمات القياده العليا للجيش
ومواصلة لمسلسلها الآثم من نسج الاكاذيب والاشاعات طالعتنا بعض الميديا بتصريح اخر منسوب لاحد أفراد القائد المنشق النور قبه يؤكد فيه انهم لن يغيروا اسم الدعم السريع رغم انضمامهم للقوات المسلحه وقد برر هذا الفرد الذي يرتدي لبس الدعم السريع ويرتدي كدمولا برر الخطوة بأنها احتجاج منهم لعدم تغيير قوات درع السودان لاسمها وعدم تغيير الحركات المسلحه لاسمها وعدم التزامها بالدمج وكل الوقائع تؤكد ان هذا الفيديو مفبرك ومسجل من مكان خارج العاصمه كذلك رغم ادعائه بأنه الان داخل شارع النيل ولم يامن المواطن مكر هؤلاء وهو يبور حيث
ستواصل غرف المليشيا نسج خيوط الكذب بعد انهزامها وشعورها بالانهيار بعد الاشقاقات والتصدعات في صفوفها






