كتب فتح الرحمن أبو القاسم: هل سيحقق استخدام المسيرات الانتحارية من قبل المليشيا انتصارا في الميدان بعد فشلها في المواجهة العسكرية مع الجيش السوداني؟؟

كتب فتح الرحمن أبو القاسم:
هل سيحقق استخدام المسيرات الانتحارية من قبل المليشيا انتصارا في الميدان بعد فشلها في المواجهة العسكرية مع الجيش السوداني؟؟
بعد فشلها في المواجهه العسكرية مع القوات المسلحه التي نجحت في جلاء هذه المليشيا من العاصمة الخرطوم ومن ولايات الجزيره وسنار وهي الآن ينحصر نشاطها العسكري في ولايات دارفور وكردفان و تطاردها جحافل القوات المسلحة والقوات المشتركه من كل مكان وتشهد أضعف حالاتها بعد الانشقاقات والصراعات التي تضرب صفوفها
و الهزائم المتلاحقة التي سببت لها هزيمة نفسية
بدأت الان تلجأ إلى
عده اساليب حتى تثبت انها مازالت موجوده وقادرة على الكرة مرة أخرى@ وتمثلت هذه الأساليب في سلاحين:
الأول سلاح الشائعات والاكاذيب الملفقة بخلق فتن بين القوات المسلحة والقوات المشتركة المساندة لها واحيانا اخري ببث مقاطع فيديو تظهر وجود بعض القوات المنشقة باسلحتها وسط العاصمه وهي تتحدى القوات المسلحه مع يقين الجميع أن هذه الفيديوهات مصوره من أماكن سيطرة المليشيا والهدف منها بث الرعب والهلع في نفوس المواطنين@
2/السلاح الثاني الذي أصبحت تستخدمه المليشيا هو استخدام المسيرات الانتحارية التي تطلقها احياناً من مناطق سيطرتها واحياناً تطلق من دول مجاورة لها عداء مع السودان
ورغم أثر هذه الطائرات المسيره على البنيات التحتيه واضرارها عليها وماتحدثه من خسائر بشرية احيانا
كما حدث في مدينة الأبيض قبل أيام وفي كنانه ويوم الاثنين٤مايو في جنوب مطار الخرطوم دون وقوع اي خسائر الا ان القوات المسلحه بدأت في التصدي بقوه عن طريق المضادات الأرضية لهذه المسيرات واسقاطها دون الحاق ضرر@
ورغم ان المليشيا استمرت في استخدام سلاح المسيرات الا انها لم تستطيع تحقيق نصر عسكري كما كان في السابق وهي كانت تسمى بقوة الانتشار السريع ولكن بعد دحرها وهزيمتها في كل المدن أصبحت الآن غير قادره على تحقيق اي انتصار في الميدان غير هذه المسيرات التي يدل استخدامها على فقد البوصله والانهيار الكامل






