
سجل الانتصارات .. الكرمك تعود إلى حضن الوطن
جيشنا الباسل يحرز نصرا جديداً واستراتيجيا بطعم المجد والرفعة باسترداد الكرمك الي حضن الوطن بعد معركة عاتية في مواجهة اوباش دقلو ولاشك أن المسار الذي يطبقه جيشنا المغوار في عملياته المهنية مبني علي النفس الطويل والتقنية العسكرية والشجاعة النادرة والتصميم العميق الشئ الذي جعل قوات دلقو تتجرع كؤوس الهزيمة والانكسار العسكري.
الكثيرون من المراقبون كانوا يتحدثون عن ثقة بأن الكرمك عائده ولايسئ الجيش ظنهم فقد عادت الكرمك وبعض مناطق النيل الأزرق الي حضن البلاد.. بل كان للجيش عملية عسكرية في غاية الروعة المهنية تتمثل في الكمين المحكم الذي طبق علي عناصر الدعم السريع عندما كان يهللون فرحين باحتلال منطقة بركة بالنيل الازرق فكان الهلاك والإبادة الذي لحق بهم من القوات المسلحة.
الدعم الإثيوبي للمجرمين من عناصر دقلو فاق التصورات دون مراعاة لحقوق الجيرة والعلاقة القديمة مع أديس أبابا.
الغزاة كالعادة حولوا الكرمك إلى مدينة أشباح عندما كانت في قبضتهم وقد كانت الحرائق والخراب واضحاً فضلاً عن القتل والسحل والتشرد للمواطنين.
غير أن أهالي الكرمك تمسكوا بكل بسالة بمدينتهم.
الآن أصبحت مليشيا دقلو تعيش أوضاعا ماساوية تعاني من التفكك والحروب الداخلية والانشطار وهجرة العديد من اعضائها إلى القوات المسلحة فقد صدق الفريق أول البرهان عندما ذكر بأن الدعم السريع لامستقبل في السودان!!.
علي صعيد متصل كانت الدمازين تستقبل الفريق أول العطا خلال الفترة السابقة لاشك أن هذه الزيارة لها مابعدها في إطار الوثبة العسكرية ضد الاوباش!!.
التفوق العسكري للجيش قوبل من جانب قوات دقلو إلى اللجؤ إلى قتل المواطنيين بدم بارد وإطلاق المسيرات على العديد من المدن مثل كوستي والأبيض وبارا علاوة على المجزرة البشعة التي كان مسرحها مناطق دار حامد بشمال كردفان.
التحية بطعم الذهب للقوات المسلحة وافرداها الابطال فالنصر المؤزر حليفهم فالنصر المؤزر حليفهم في آخر المطاف والهزيمة الساحقةَ تنتظر المجرمين والقتلة من مليشيا دقلو الارهابية





