
يوما مع قلاديما …..شكرا يا من تتنفس الثقافة..
مع ضغط العمل المتواصل وصلتني دعوة من الإدارة العامة للثقافة بوزارة التربية والتوجيه للمشاركة في ختام فعاليات مهرجان التسوق الثاني الذي تنظمه الإدارة التنفيذية لمشروعات سنار عاصمة الثقافة الإسلامية برفقة عدد من الزملاء من ادارات السياحة والثقافة والإعلام وكانت مشاركتي ممثلا لوكالة السودان الأنباء سونا
فكان يومنا يوما جميلا إلتقينا فيه بالرجل القامة صلاح عبدالله قلاديما المدير التنفيذي لمنشآت سنار عاصمة الثقافة الإسلامية والذي كتبنا عنه من قبل تعيينه وبعد تعيينه وراهنا على نجاحه لمعرفتنا به عن قرب
وشهدنا فعاليات ختام فعاليات مهرجان التنوع السناري الثاني الذي نظمته الإدارة التنفيذية لمنشآت سنار عاصمة الثقافة الإسلامية تحت شعار حضارة.. ثقافة.. سلام والذي تجلت فيه عبقرية الأخ قلاديما وأركان حربه
حيث راينا المشاركة الواسعة لعدد من الجهات بدءا بادارة التجارة والتمويل التي شاركت بمعرض البيع المخفض والشركة العربية لإنتاج البذور وكلية تنمية المجتمع جامعة سنار وجمعية تنظيم الأسرة السودانية بقيادة الاداري الناجح عبدالمنعم محمود بلال ومركز البصيرة للبصريات وشركة الطاقة الشمسية (CIC) وشركة الوافر وشركة الريان وشركة البرير والقطاع البستاني واتحاد المرأة ومنظمة بانكير وماي كاشي وأم تي ان سودان والمقاومة الشعبية واللافت لهذا المهرجان الذي حضرنا فعاليات ختامه انه حتى اليوم الاخير شهد اقبالا كبيرا من المواطنين الذين عبروا عن رضاهم التام لما قدم في المهرجان داعين لمواصلة مثل هذه المهرجانات خاصة في مجالات التسوق وكشف لنا قلاديما أيضا عن فعاليات تخللت المهرجان شملت عروض الفرق الشعبية ومسرح الأطفال وورش العمل وقال ان هذه الأنشطة أسهمت في تعزيز قيم التعايش والسلام وإبراز التنوع الثقافي الذي تتميز به ولاية سنار اضافة لتخفيف عبء المعيشة وكبح جماح الأسعار واتضح ذلك في إفادة احد المواطنين بان كيلوا السكر بألفين وتسعمائة جنيه
وأرسل قلاديما صوت شكر لحكومة ولاية سنار بقيادة والي الولاية اللواء ركن م الزبير حسن السيد ووزير المالية ومدير عام التربية والتوجيه وإلى جانب اللجنة المنظمة لدورهم الكبير في إنجاح فعاليات المهرجان
وبعد فعاليات الختام توجهنا صوب المتحف الذي يحتاج عملا جبارا خاصة بعد التصدع الذي أصابه خلال فترة الحرب مع العلم ان الإدارة التنفيذية لمشروع سنار عاصمة الثقافة الإسلامية قد شرعت في تأهيله وفق رؤية تحتاج شراكات ليعود افضل مما كان
هامش أخير
في آخر الهامش نتناول رؤية الإدارة التنفيذية لمشروعات سنار عاصمة الثقافة الإسلامية المتمثلة في الانفتاح على جميع محليات ولاية سنار وهذا يتطلب تفاعل المديرين التنفيذيين للمحليات وما أحوج مواطن الولاية لمثل هذه البرامج وهو خارج من آثار الحرب التي انكوى بنارها الجميع فرؤية الأخ صلاح قلاديما تحقيق معنى الفضاء السناري الذي أسس له الاستاذ احمد عبد الغني حمدون رائد مشروع سنار عاصمة الثقافة الإسلامية للعام ٢٠١٧م
والذي كان نتاجه هذه المؤسسات والمنشات الضخمة التي تحتاج وقفة الجميع
ونجاح المدير التنفيذي لمنشآت سنار عاصمة الثقافة الإسلامية في إحداث حراك شهد له به الجميع يحتم على حكومة ولاية سنار بقيادة اللواء ركن م الزبير حسن السيد بمزيد من الصرف علي هذه المنشآت التي تحتاج إلى تأهيل فالمتحف يحتاج تأهيلا عاجلا والمسرح يحتاج وقصر السلطان والقرية التراثية هذه الصروح اذا ما تم تأهيلها وتوظيفها التوظيف الأمثل يمكن أن تجلب للولاية عملة صعبه بجذب السياح ويمكن أن تقام فيها مهرجانات وملتقطات دولية واقليمية ومحلية
فشكرا قلاديما لقد صنعت من (الفسيخ شربات) كما يقال
فقد قدمت ولن تستبقي شيئا
حقا كان يوما جميلا
أخرجنا عن روتين العمل الممل وجمعنا بإخوة لم نلتقيهم لفترة ليست بالقصيرةمن الزمن
ونأمل ان تستمر مثل هذه اللقاءات المهمة والمفيدة
ولنا عوده
Bushraelbushra662@gmil.com








