مقالات

مشروع سولا الزراعي صراع البقاء والأفول بين الواقع والمأمول – الجزء الثالث

زاوية شوف أخرى : ناجي فرح يوسف

 

مشروع سولا الزراعي

صراع البقاء والأفول

بين الواقع والمأمول

الجزء الثالث

الواقع وحديث المجالس:

تتحدث المجالس همسا وجهرا عن المشروع في الآتي:

– أن الوزارة لا تقوم بدورها في النهوض بالمشروع.

– وأن مجلس الادارة غير متناغم وغير مؤهل وانه لا يعمل.

– وينتقدون إدارة المشروع المتمثلة في مدير المشروع وطاقمه المعاون.

– ويتحدثون عن العطش الذي اصاب المشروع وعن الترع الرئيسية التي تحتاج الى التطهير.

– و عن بوستر الدونكي المتعطل قرابة الأحد عشر عاما.

– وعن ما يسمى ب متر أم الطيور التي كانت تمثل رافدا اقتصاديا للمشروع و باتت خارج الخدمة.

– وعن أن المشروع لا يملك حسابا بنكيا و أن المزارع يحول ما عليه في حساب شخصي لأحد الموظفين.

– وكتير من الحديث.

المواجهة:

ذهبنا بتلك الايماءات وكل ذلك الحديث الى إدارة المشروع في وجود السيد مدير المشروع المهندس بشير والمحاسب الأستاذ التيجاني وبقية المفتشين الزراعيين وقد ابتدر المهندس بشير الحديث الذي شارك فيه الجميع وكانت خلاصته الآتي:

– أن المشكل الرئيسي هو انقطاع التيار الكهربائي وأنهم قاموا بشراء مولد كهربائي لانقاذ الجناين من التلف.

– وأنهم قاموا ايضا بشراء بوكلن للمساعدة في عملية تطهير الترع.

– وأن التطهير قد قطع شوطا مقدرا.

– و أن هناك التزام من الولاية بمنحهم عدد ساعات عمل لتطهير الترع لم يتم رغم الوعود.

– وأن محول بوستر الدونكي تم سحبه للصيانة من قبل شركة الكهرباء قبل سنين عددا ولم يعود حتى الآن.

– و أن هناك التزاما بشراء محول جديد تم التصديق له لكن مازال الأمر في اضابير مكاتب الحكومة.

– و أن الباب الذي تم اقتلاعه كان بسبب العطش وأنهم ماضون في اجراءاتهم القانونية والادارية حيال ذلك.

– و أنهم طلبوا من المزارعين أن يتعاونوا معهم في متابعة ما يحدث من تطهير لكنهم لم يفعلوا.

– وانهم يدعون على المنابر المتاحة لاجتماعات تنويرية سنوية كجمعية عمومية ليسمعوهم ويسمعوا منهم لكن الحضور لا بتعدى العشرين شخصا بدلا من ان يفوق العدد الألف شخص.

– وأفادوا بأن المشروع ليس لديه مديونية أو مطالبة مالية لاي جهة كانت.

– وإن التيم الموجود حينما استلم العمل منذ حوالي سنتين ويزيد وجدوا ان هناك مطالبات مالية على المزارعين كمتأخرات رسوم المياه.

– وأنهم يعملون وفي خطة واضحة واستراتيجية تتماشى و الوضع الماثل امامهم.

– اشاروا الى ان هناك تحديات كثيرة في حال حدوث أي عطل طاريء يستوجب التصرف الفوري لاصلاحه حتى لا يتضرر المزارع فيقومون بذلك بالرغم من أن الاجراءات المالية المعتادة قد تأخذ وقتا أطول.

– وعن الحساب الشخصي، حدثني التجاتي شخصيا بأنهم مثلما يستلمون المال نقدا ويمنحون ايصالا ماليا معتمدا يستلمون ايضا عبر التطبيق البنكي الخاص به ويحرر ايصالا ماليا وعزا ذلك للآتي:

1. المشرع لا يملك حسابا بنكيا على بنك الخرطوم.

٢. ولو كان لديه حساب لن يكون كالحساب الشخصي يمكن لشخص استخدامه عبر التطبيق لمعرفة إذا ما وصل المبلغ بالفعل.

٣. و لأن المقاصة البنكية متعطلة كذلك الأمر بالنسبة للتحويل من حساب في اي بنك الى حساب المشروع.

٤. و اطلعت على ان كل مال يتم استلامه ينزل في المستندات المحاسبية يوميا.

– وعن مجلس الادارة سألتهم بأن المجالس تتحدث عن أن شخصا ما سميته لهم هو سبب تعثر المشروع وهو الذي يقف حجر عثرة امامه، قالوا لي إنه الشخص الوحيد الذي يعمل.

تابعونا في الجزء الرابع

leader

صحيفة الكترونية تهتم بالشأن السوداني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى