
التطبيقات البنكية تخذل المواطن في أيام العيد..
في هذه الأيام الطيبة وفي خواتيم العشر من ذي الحجة والكل يتجه للسوق من أجل إكمال فرحة أسرته للذين يسر الله لهم ذلك ولكن ارتطم الجميع بعقبة التطبيقات البنكية التي اوجدت ركودا فاق حد التوقع فاغلب الناس أصبحوا قابعين في بيوتهم لأن التطبيقات البنكية الأكثر شيوعا ( بنكك وآمن) توقفت تماما بل أصبح المواطن في حيره لا أوراق نقديه في يده يقضي بها اقراضه ولا عمله إلكترونية عبر التطبيقات البنكية يمكن أن يستخدمها
فهذا الحال يتكرر كثيرا في الدول النامية ويفترض ان توفر الدوله كتله نقديه تتناسب مع متطلبات المواطن فكيف لنا ان نطبق نظام العملة الإلكترونية ونحن بعيدون كل البعد فكل مقومات تطبيقها لا تتوافر لدينا فلا شبكة اتصالات مغرية فمثلا الدول العربية المملكة العربية السعودية كمثال اذا طلعت أعلى الجبل تجد شبكة الاتصال موجودة وبجوده عاليه فكل المعاملات يمكن أن تجريها من هاتفك بسهولة ويسر فيمكن ان تشتري عربه وتؤمنها وترخصها وتكمل كل إجراءاتها وانت متكئ على سريرك فهنا يمكن أن يكون الاعتماد على التطبيقات البنكية لان كل المقومات متوفرة واما عندنا فحدث ولا حرج فحكى لي صديقي أنه أراد شراء ربع كيلوا لحمه فوقف امام الجزارة أكثر من ساعه ولم يستطع سداد مبلغ اللحمة الا ان الجزار حلف عليه بأن يأخذها ومتى ما سمحت وسنحت الظروف يأتي بها
َوكثير من الناس تضجر من توقف التطبيقات البنكية
فمنهم من لم يستطع شراء اضحيته بسبب
التطبيقات البنكية
هامش أخير
فالتجار شكو مر الشكوى من توقف التطبيقات البنكية
لان اغلب تعاملاتهم اصبحت عبر التطبيقات البنكية فعلي حكومة الأمل وراس الدولة أن يبحثوا هذا الملف ويقتلوه بحثا لأنهم هم من طبق هذا النظام التعامل عبر التطبيقات البنكية
فعليها ان توفر البنية التحتية للاتصالات وبكفاءة عالية لأن الشراء عبر التطبيقات البنكية يحتاج السرعة ويحتاج الشبكة القوية اما البنوك فيقع على عاتقها العبء الأكبر فلماذا لا تتم صيانة تطبيقاتها مبكرا فالناس مقبله على عيد وفي ايام تكون فيها القوة الشرائية في ذروتها فتطل عليك البنوك وتعتذر برساله فقط فمن المسئول عنها ومن يحاسبها فهذه الأعطال تجعل المواطن يخسر ماديا ونفسيا وبدنيا وذهنيا
فيجب ان تحترم البنوك عملاءها خاصة بعد ان اتجهت الدولة للعملة الإلكترونية والتعامل عبر التطبيقات البنكية
وأخيرا نقول نصر الله قواتنا المسلحة والقوات المساندة لها
وهزم وشتت المليشيا المتمردة وجعل كيدها في نحرها
وما النصر الا من عند الله
وما النصر الا صبر ساعه
ولنا عوده
Bushraelbushra662@gmil.com






