مقالات

بمناسبة اليوم العالمي للبيئة – 5 يونيو

بقلم : د. عبدالعظيم ميرغني

بمناسبة اليوم العالمي للبيئة – 5 يونيو

لا يفوتكم مغزى زيارة دولة رئيس الوزراء الدكتور كامل إدريس إلى غابة السنط، في الوقت الذي يستعد فيه العالم للاحتفاء باليوم العالمي للبيئة.

ولعل تزامن الزيارة مع هذه المناسبة يفتح الباب أمام تساؤل مشروع: هل ننتظر “ميلاداً أخضر” للسودان؟

الزيارة تعزز الانطباع بأنها ليست مجرد مرور عابر لمسؤول على موقع طبيعي، بل إشارة إلى اهتمام متزايد بقضايا الغابات والبيئة والموارد الطبيعية.

وهو انطباع يشاركني فيه كثير من الغيورين على مواردنا الوطنية.

لقد كان دولة رئيس الوزراء من “المبصرين” الذين قرأوا المستقبل قبل عقود.

وفي كتابه المرجعي “السودان 2025: تقويم المسار وحلم المستقبل”، سطر رؤية سبقت زمانها حين قال:

“إن الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية ومكافحة التصحر ليست ترفاً، بل هي الإطار الذي تتحدد داخله فرص الحياة نفسها”.

واليوم، ونحن نعيش “عام الحلم” (2025-2026) الذي استشرفته رؤيته، نرى أن اللحظة قد حانت لتحويل تلك الكلمات من “صفحات الكتب” إلى “واقع مؤسسي”.

لعل اختيار غابة السنط تحديداً في هذا التوقيت يحمل دلالة رمزية مهمة، فالغابة عنوان لقضايا التصحر والتنوع الحيوي واستدامة الموارد التي أصبحت في صميم أجندة العالم اليوم.

إننا نرقب خطواته تجاه الغابات والبيئة، خطوات تعيد للبيئة “ذراعها التنفيذي” وتفعل قرار إنشاء وزارتها، لتكتمل صورة الدولة القادرة على حماية مواردها واستقطاب التمويل الأخضر العالمي.

ثقتنا كبيرة في أن رؤية الخبير الدولي التي ولدت في عقله، ستنفذها اليوم يد القائد الذي يقود الجهاز التنفيذي.

فالبيئة لم تعد ملفاً هامشياً، بل أصبحت أحد مفاتيح التنمية والاستثمار ومكانة الدول في عالم اليوم.

leader

صحيفة الكترونية تهتم بالشأن السوداني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى