كتب فتح الرحمن أبو القاسم : اطلاق المسيرات الانتحارية لمليشيا الدعم السريع الاخيره تعتبر آخر كروتها الخاسرة

كتب فتح الرحمن أبو القاسم :
اطلاق المسيرات الانتحارية لمليشيا الدعم السريع الاخيره تعتبر آخر كروتها الخاسرة
عدد من المسيرات التي أطلقتها مليشيا الدعم السريع فجر الاربعاء علي مدن أم درمان وبحري في ولايه الخرطوم بالاضافه إلى مدينتي الدامر وعطبره في نهر النيل
لم تكن هي المرة الأولي ولا الثانية التي ظلت تطلق فيها مليشيا الدعم السريع مسيرات انتحارية علي المدن والقرى والخدمات و المرافق الاستراتيجيه خاصه الكهرباء ولم تسلم حتي المستشفيات وعنابر المرضي من هذا الأسلوب الإجرامي الذي يضاف الي سجلاتها التي تندرج في قوانين الإرهاب وجرائم الحرب @وقد استمر هذا المسلسل المكشوف من بدايه الحرب حيث استهدفت هذه المسيرات سد مروي في شمال السودان بالاضافه إلي تعرض المحطات التحويلية في كل من عطبره والمرخيات و كوستي والأبيض إلي هجوم ضاعف من معاناة المواطنين وادي إلي تدمير بنيات الكهرباء، مما جعل تلك المدن تعيش اظلاما كاملا @
ولكن استطاعت الدوله أن تعيد هذه المرافق إلي وضعها الطبيعي رغم ضراوة الحرب @ويمكن السبب الأساسي في نجاح المليشيا في تنفيذ هذا المخطط هو قوتها وقوة داعميها من الدول المعادية للسودان @الان الأوضاع اختلفت تماما خاصه وأن نشاط المليشيا الحربي ونفوذها العسكري بدأ يضعف أمام زحف القوات المسلحة التي استطاعت إلحاق الهزائم المتلاحقة بهذه المليشيا واستطاعت أن تجليها تماما من العاصمة ثم من ولايات الجزيره وسنار والنيل الأبيض والأزرق@ وأصبح نشاطها أخيرا في ولايات كردفان ودارفور التي أصبحت هي الأخري الآن تحت مرمي نيران القوات المسلحة جوا وبحرا مما مكن القوات المسلحة من تحرير العديد من المدن في ولايه شمال كردفان أبرزها طريق الصادرات بالاضافه إلي جمره الشيخ وبارة وغيرها من المدن الاستراتيجية وتتجه قوات الجيش السوداني المدعومة بالقوات المشتركه إلي ولايه غرب كردفان حيث تتجه الأنظار الي كبريات المدن فيها أبرزها الدبيات والنهود والفولة بالإضافه الي مدن في غرب دارفور أبرزها مدينة الجنينه المحاصره الان ولذلك جاء إطلاق هذه المسيرات علي مناطق امدرمان وبحري ومدينتي الدامر وعطبره في نهر النيل كردود فعل يائسه علي تلك الهزائم المتلاحقة بالاضافه الي التصدعات والانشقاقات في صفوف المليشيا كان ابزها اخر المنشقين وهو قائد كبير وعضو بارز في ماتسمي بحكومة تأسيس وحاكم إقليم كردفان حمد محمد حامد خليفة الذي أكد أن انشقاقه جاء بعدما تبين له العجز
الواضح لحكومة تأسيس في توفير أدني الخدمات للمواطنين بالاضافه الي ما تقوم به قوات المليشيا من قتل وتشريد للمواطنين العزل مما جعلنا نفقد المصداقية في هذه المليشيا وقادتها المتشاكسون وقال القائد المنشق محمد محمد حمد خليفه أنه تولدت لديه قناعه بأن مليشيا الدعم السريع آلت الي الانهيار والسقوط ولامستقبل لها عسكريا في الميدان @
إذا المسيرات التي استهدفت بها المليشيا بعض المناطق ولم تصب أي أحد بأذي واسقطتها مضادات الجيش السوداني قبل تصيب أهدافها هي آخر كروتها الخاسره








