طلاب جامعة أفريقيا العالمية في ورشه تنويرية بالمجلس الأعلى للبيئة ولاية الخرطوم
الخرطوم : متابعات

طلاب جامعة أفريقيا العالمية في ورشه تنويرية بالمجلس الأعلى للبيئة ولاية الخرطوم
في إطار تعزيز التعاون المشترك بين المجلس الأعلى للبيئة والترقية الحضريه والريفية ولاية الخرطوم والكليات المتخصصة في مجال البيئة بالجامعات السودانية والمراكز البحثية انعقدت اليوم ورشه تنويرية تدريبية ، لطلاب جامعة أفريقيا العالمية كلية الدراسات البيئية ودرء الكوارث والآمن الإنساني بمباني المجلس الأعلى للبيئة بالطائف.
بلغ عدد الطلاب المشاركين من جامعة أفريقيا العالمية 90 طالب.
بدأت الورشة التدريبية بالترحيب بالطلاب والأستاذة المرافقين لهم وقالت الاستاذة يسرا عوض ممثل الأمين العام للمجلس أن أبواب المجلس مشرعة لكل الطلاب والباحثين واساتذه الجامعات لتبادل الخبرات موضحة أن المجلس يسعى لخلق شراكات ذكيه مع الجامعات والاستفادة من الطلاب في المسوحات والدرسات البيئية بالإضافة إلى تبني البحوث العلمية المتميزة في مجال البيئة.مشيرة إلى أن الطلاب يمثلون سفراء للتوعية البيئية للمجتمعات خاصة بعد الحرب.
من ثم بدأت الورشه د.ام الخير مختار مدير الإدارة العامة للمختبر البيئي بتقديم محاضرة عن التحديات البيئية في ولاية الخرطوم بعد الحرب من تراكم النفايات والانقاص والقطع الجائر للغطاء النباتي والغابات والأحزمة الشجرية وتدمير المختبر البيئي المرجعي بالولاية بالإضافة إلى التعدي الكبير على البنية التحتية من محطات المياه وقطاع الكهرباء والجسور والتعدي على المناطق الصناعية وممارسة التعدين العشوائي.
كما قدمت الأستاذة لبنى القراي مدير إدارة التوعية البيئية محاضرة عن مهام واختصاصات المجلس والإدارات المتخصصة وشرح لقانون حماية وترقية البيئة واللوائح المفسرة له.
وتم عمل مداخلات من مدراء الإدارات العامة بالتوضيح لملامح الخطة الإستراتيجية لكل إدارة.
وفي السياق اشاد دكتور وائل صلاح الأستاذ المساعد بجامعة أفريقيا العالمية كلية الدراسات البيئية ودرء الكوارث والآمن الإنساني بترحيب مدراء الادارات العامة بالمجلس بالطلاب الجامعة، متطرقاً لأهمية مشاريع التخرج التي يمكن الإستفادة منها وتنفيذها على مستوى الولاية، داعياً المسؤولين بسيادة قانون البيئة وحاكميته وأن تتم خطة وبرامج التعافي وفق معايير بيئية وعمل دراسات لتقييم الأثر البيئي والاجتماعي للمشروعات كما أعلن عن استعدادهم للمشاركة في كل المبادرات البيئية والاستفادة من الطلاب في الجامعات في زراعة الأشجار بالحزام الشجري، موكدا فقد عدد كبير من الاسائذة والخبراء بالجامعات بسبب الحرب وهجرتهم خارج البلاد.








