أخبار

كلمة مدير عام الهيئة القومية للغابات بمناسبة اليوم العالمي للبيئة

متابعات : يقين برس

 

كلمة السيد المدير العام للهيئة القومية للغابات

 بمناسبة اليوم العالمي للبيئة 2026م

أوضح مهندس زراعي موسي سليمان السفوري مدير عام الهيئة القومية للغابات في كلمته الإحتفال باليوم العالمي للبيئة أن الإحتفال يأتي  هذا العام في وقت تتعاظم فيه التحديات البيئية التي تواجه العالم من تغيرات مناخية وتدهور للموارد الطبيعية وفقدان للتنوع الحيوي ، الأمر الذي يجعل من حماية البيئة مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر الجهود على المستويات كافة من أجل ضمان مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة.

مؤكداً هذا اليوم العالمي يجدد التأكيد على أهمية العمل من أجل حماية النظم البيئية وتعزيز الحلول الطبيعية التي تسهم في التكيف مع التغيرات المناخية والحد من آثارها ، وفي مقدمة هذه الحلول تأتي الغابات باعتبارها إحدى أهم ركائز التوازن البيئي والتنمية المستدامة.

مشيراً الي أن السودان يتميز بتنوع غابي وبيئي فريد يمتد من غابات المانجروف على ساحل البحر الأحمر التي تؤدي دوراً مهماً في حماية السواحل والمحافظة على التنوع الحيوي البحري، إلى غابات السنط على ضفاف نهر النيل وروافده، مروراً بحزام الصمغ العربي الذي يمثل أحد أهم الموارد الاستراتيجية للبلاد، إضافة إلى الغابات الطبيعية المنتشرة في مختلف الأقاليم والتي تشكل مخزوناً بيئياً واقتصادياً مهماً.

مؤكداً أن الغابات تسهم  في حماية التربة ومكافحة التصحر والحد من زحف الرمال والمحافظة على التنوع الحيوي وامتصاص الكربون، كما تؤدي دوراً محورياً في دعم جهود التكيف مع التغيرات المناخية وتعزيز استدامة الموارد الطبيعية.

ولا يقتصر دور الغابات على الجوانب البيئية فحسب، بل تمتد مساهمتها لتشمل دعم الاقتصاد القومي من خلال إنتاج الصمغ العربي والأخشاب ومنتجات الغابات غير الخشبية، إلى جانب توفير فرص العمل وتحسين سبل كسب العيش للمجتمعات المحلية. كما تسهم الغابات في دعم الإنتاج الزراعي وحماية الموارد الطبيعية بما يعزز الأمن الغذائي والتنمية المستدامة.

مبيناً أن الغابات تكتسب في المرحلة الراهنة أهمية متزايدة في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار في السودان من خلال دورها في استعادة النظم البيئية المتأثرة وتعزيز استقرار المجتمعات المحلية وتحسين سبل العيش، فضلاً عن مساهمتها في توفير الموارد الطبيعية اللازمة للتنمية المستدامة، وتمثل برامج التشجير وإعادة تأهيل الغابات المتدهورة استثماراً وطنياً يسهم في بناء مستقبل أكثر قدرة على مواجهة التحديات البيئية والاقتصادية.

وجدد السفوري إلتزام  الهيئة القومية للغابات  بمواصلة الجهود الرامية إلى حماية الغابات وتنميتها واستعادة الغطاء النباتي وتعزيز الشراكات مع المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والمجتمعات المحلية إيماناً بأن المحافظة على البيئة مسؤولية جماعية تتطلب مشاركة الجميع.

مشيراً الي أنه من خلال  الإحتفاء بهذه المناسبة يدعو المواطنين كافة إلى الإسهام في نشر ثقافة التشجير والمحافظة على الموارد الطبيعية والحد من الممارسات الضارة بالبيئة، بما يسهم في بناء مستقبل أكثر أمناً واستدامة لوطننا.

وختم إن الاستثمار في الغابات ليس استثماراً في البيئة فحسب، بل هو استثمار في الاقتصاد الوطني والأمن الغذائي والاستقرار المناخي ودعم مسيرة التعافي وإعادة الإعمار ومستقبل الأجيال القادمة.

وكل عام وأنتم بخير،

leader

صحيفة الكترونية تهتم بالشأن السوداني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى