مقالات

فتح الرحمن أبو القاسم يكتب: الحوار السوداني السوداني لو صدق هل يستفاد من تجربة رواندا؟؟ 

فتح الرحمن أبو القاسم يكتب:

الحوار السوداني السوداني لو صدق هل يستفاد من تجربة رواندا؟؟ 

نقلت مختلف الوسائط الإخبارية انباء مفادها أنه يتم الترتيب الآن ما وراء الكواليس لحوار، سوداني سوداني شامل يستثني منه المؤتمر الوطني وقادة تأسيس وهم يمثلون قواعد الدعم السريع المتمرد الانباء تناقلت أخبار تؤكد عرض صمود لشروط الحوار السوداني السوداني وهي موافقه قائد الجيش السوداني ورئيس مجلس السياده فريق عبد الفتاح البرهان علي اجراء عفو عام علي قيادات صمود بالخارج والغاء الشرط الذي كان فرضه بالغاء أوراقهم الثبوتية ونوهت الوسائط علي موافقة البرهان علي الشرط@ ولكن هل الظروف الموضوعيه لقيام هذا اللقاء متوفره الان في ظل احتقان سياسي خلفته هذه الحرب واتهامات مبتبادله بين الجيش والقوي المواليه له لقادة صمود للتحالف مع الدعم السريع وإشعال الحرب وأحداث تغيير بالقوه في يوم ١٥ابريل عند وقوع الحرب التي هلكت الحرث والنسل @وهل ستقبل القوي المتحالفة مع الجيش بما فيهم الحركات المسلحة والإسلاميين بعوده قاده صمود بعد هذه القطيعة التي استمرت ثلاث سنين وهل ستختفي حاله الاحتقان الحاليه ويزال خطاب الكراهية ولغة الاقصاء المتبادلة بين الجانبين؟؟ وهل سيصبح اعداء الأمس اصدقاء اليوم في ظل حوار لم يحدد مكانه حتي الآن ولم تحدد شروطه وملامحه وهل سيحدث هذا الحوار تغيير لما ظل عالق في النفوس بين صمود وقادة القوي السياسيه بالداخل

هل سينسي الجميع تلك المرارات والاحتقانات الموجوده الآن في الساحة السودانيه التي ستصبح أرضا خصبه لنجاح هذا الحوار خاصة وأن بعض الدول الأفريقية قد خاضت ذات التجربة من الحروب الأهلية التي سالت الدماء في أراضيها وتناثرت جثث القتلي وملأت شوار روانده في حرب ضروس استمرت لأكثر من ٨اعوام إذا قبل السودانيون بتلك التجربة كنموذج وجلسوا في طاولة مفاوضات متناسين كل تلك المرارات وتوافقوا علي وضع سياسي بصيغه مختلفه عن الماضي وتطبيق نموذج سياسي قائم علي أسس جديده من المساواة والتراضي الوطني@ أنا في اعتقادي سيكتب لهذا الحوار النجاح وسيكون انطلاقه لسودان جديد خالي من الخصومات السياسيه والاقصاء ومحاربه خطاب الكراهيه والأيام القادمة كفيله بكشف المستور عن هذا الحوار وملامحه

leader

صحيفة الكترونية تهتم بالشأن السوداني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى