
وعادت الارتكازات لكنس اثار الحرب
في الوقت الذي تتهيا فيه قواتنا المسلحة والقوات المساندة لكنس التمرد من كل التراب السوداني وتتهيا الان لملاحقة فلول الفارين من المعارك غربا وجنوبا تاركين العتاد بل الزاد طالبين النجاة بارواحهم..تتهيا هنا في نهر النيل وفي مدن اخرى على رأسها الخرطوم لكنس اثار هذه الحرب وماخلفته من دمار مجتمعي…
في كثير بل معظم المدن والولايات الامنة انتشرت ظواهر لم تكن معروفة ولا مالوفة بالنسبة لتلك المجتمعات ولم يكن من المتوقع وصولها إلى تلكم البقاع اولا حرب الحنحويد..
ظواهر ابكت المجتمعات الامنة التي تحول فيها الامان الى خوف وفزع والراحة إلى تعب والاجتماعيات إلى هم وخوف من مصير مجهول..
انقلبت الحياة في تلكم المدن إلى جحيم بسبب انتشار ظواهر الخطف والنهب والسرقة والتهديد والنشل وترويج المخدرات التي اضاعت كثيرا من الشباب..
اثر انتباهة متاخرة عادت الارتكازات التي جمدها أحد المسؤولين دون دراية ولا علم…
عادت الارتكازات إلى مواقعها بولاية نهر النيل بقرار من الجهات المعنية بتامين الولاية وماعلى أرضها من بشر وموارد وممتلكات..
عادت الارتكازات لا لتعكر على الناس وانما لتضبط الجناة والمتعديين والمتفلتين الذين يجوبون الاحياء والأسواق بلا هدف وفي أيديهم اسلحة بيضاء وبعضهم يحمل أسلحة نارية داخل سيارات يوهمون الناس بأنها تتبع لفصيل عسكري وهم يهمون بارتكاب جرم أو سرقة بهذا السلاح…
عودة الارتكازات كانت وماتزال مطلوبة في ولاية نهر النيل التي بلغ انسانها حدا لم يعد بعده قادرا على تحمل المزيد من التفلتات أو المغامرة باسرته وممتلكاته.
ماهو مطلوب أن يتم وضع الناضجين عقلا وجسدا على هذه الارتكازات وان تكون من الكثافة بقدر يمكن من كشف ومعرفة وملاحقة جميع من تسول لهم انفسهم زعزعة أمن واستقرار الناس وأن يكون المواطن كما الدولة عونا للقائمين على هذه الارتكازات وتوفير كل ما يحتاجونه من تدريب ومعينات واحتياجات وان تكون هناك جهات تشرف على العمل عبر دوريات منتظمة أو غير منتظمة تتأكد من خلالها أن كل شئ على مايرام..
وبهذا نستطيع القول إن المعركة في نهاياتها وان الكنس متزامن حيث يكنس الجيش الاوباش من على الحدود وتكنس الولايات اثارا خلفها الاوباش بعدد من المدن…
وكان الله في عون الجميع








