أخبار

انطلاق فعاليات مؤتمر الشباب المحلي للمناخ بمشاركة واسعة من الشباب و الخبراء والمختصين 

امدرمان : اميمة حسن

انطلاق فعاليات مؤتمر الشباب المحلي للمناخ بمشاركة واسعة من الشباب و الخبراء والمختصين 

آلامين العام للمجلس الأعلى للبيئة والموارد الطبيعية الاتحادي دكتور سليمان البوني قال إن الشباب هو السلاح والجيش الذي يحرر السودان من المشكلات البيئية والتغيرات المناخية بالمشاركة في معركة إيجاد الحلول باعتباره شريحه وركيزه اساسيه لقيادة التغيير.

وقال البوني خلال حديثه اليوم في انطلاق فعاليات مؤتمر الشباب المحلي للمناخ بالتعاون مع مجلس البيئة ولاية الخرطوم ومنظمة الهجرة الدولية بقاعه الراكوبه تحت شعار “المناخ قضيتنا والشباب قيادتنا” بحضور نائب الأمين العام د. ندي عبدالعزيز والمدير التنفيذي لمحلية امدرمان الاستاذ سيف الدين مختار والمدير التنفيذي لمحلية شرق النيل الاستاذ مرتضى يعقوب ومدير إدارة الدفاع المدني عقيد شرطة أمير صديق السائح وعدد من المهتمين والمختصين والجامعات.

قال ان التغيرات المناخية أصبحت واقع يعيشه الانسان ويظهر في الفيضانات والجفاف الذي أثر على الثروة الحيوانية والهجرة، واضاف لانقول ان الشباب ضحايا بل صناع في الحل بالمبادرات ابتداء من المدارس والجامعات ومواقع التواصل عبر بناء القدرات للنهوض بالسودان وإعادة تأهيل الغطاء النباتي.

ومن جانبها نقلت نائب الأمين العام للمجلس الأعلى للبيئة والترقية الحضرية والريفية ولاية الخرطوم دكتورة ندى عبدالعزيز تحيات والي ولاية الخرطوم احمد عثمان حمزة للشباب واعتذاره بعدم المشاركة في المؤتمر لظروف طارئه، مؤكدة استعداد الولاية لتقديم الدعم وتبنى التوصيات وتنفيذها على أرض الواقع.

وكشفت دكتورة ندى التأثير الحاد للبلاد من الحرب والتغيرات المناخية خاصة الغطاء النباتي والتدهور الحاد في النظم البيئية الذي كان يمثل حمايه لنا من الزحف الصحراوي وامتصاص غازات الدفيئة ، بالإضافة على تلطيف الجؤ وذلك بتدمير نظام حماية كامل يعتمد عليه في الراعي والزراعة، موضحه قدرة الشباب على أحداث التغيير بالمسؤولية اتجاه البيئة، وتعهدت بتنفيذ التوصيات الصادرة من الموتمر عبر مجلس الولاية وتعويض الأشجار التي تم قطعها بزراعة أشجار سريعة النمؤ خاصة ونحن مقبلين على فصل الخريف مشيرة إلى مبادرة تشجير المدارس التي تصاحب فعاليات المؤتمر.

كما دعت الي الاستفادة من الطاقة النظيفة والاستفادة من إنتاج البيوغاز وتدريب الشباب حتى يكونوا قادرين على التفاوض وتوثيق المناطق التي تأثرت بالتغيرات المناخية والاهتمام بمشاريع التكيف والتعافي، مؤكده ان الشباب قوي الارادة وحريص على حمايه البيئة بالمحافظة عليها للأجيال القادمة.

وفي ذات السياق كشفت مدير مكتب الخرطوم للمنظمة الدولية للهجرة الأستاذة هوازن ساتي الجهود العملية والبحثية عبر ست قارات لتعزيز قضايا الهجرة المناخية في المناقشات الدولية والاقليمية والوطنية مع الدول الأعضاء والشركاء، منبها لمخاطر النزوح وفقدان وسائل العيش بسبب التغيرات المناخية وزيادة فرص الصراعات المرتبطة بالموارد، مشيره إلى دور الشباب في رفع الوعى عبر البحوث ومشاركة المعرفة التقنية والترويج لممارسات المقاومة للتغيرات المناخية، وقالت ان المؤتمر يوفر فرصة مهمة للشباب لتبادل المعرفة والخبرات وتعزيز استجابتهم للتحديات المتعلقة بالمناخ.

وقدم في المؤتمر عدد من الأوراق أبرزها ورقة دكتورة امنه احمد بعنوان مقدمة عن اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ وتدابير التكيف والتخفيف،ورقة دكتورة سارة محمد بعنوان التغير المناخي والصحة، ورقة المنظمة الهجرة البشرية في سياق التغير المناخي وورقة المكتب الإقليمي للمنظمة بالقاهرة بعنوان التنقلات البشرية بسبب تغير المناخ ، بجانب مشاركة الشباب ومشاركتهم في قضايا التغير المناخي، وسيتمر المؤتمر لمدة يومين.

leader

صحيفة الكترونية تهتم بالشأن السوداني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى