أخبار

انطلاق الورشة التدريبية لملتقى أصدقاء حوض النيل برعاية الأمين العام للمجلس الأعلى للبيئة 

الخرطوم : أميمة حسن

انطلاق الورشة التدريبية لملتقى أصدقاء حوض النيل برعاية الأمين العام للمجلس الأعلى للبيئة 

انطلقت بالمجلس الأعلى للبيئة والترقية الحضرية والريفية ولاية الخرطوم اليوم ورشة تدريب النساء بعنوان “ملتقى أصدقاء حوض النيل” صوت من لاصوت له والتي نظمتها الإدارة العامة للتدريب بقاعة المجلس، وذلك بغرض تمكين المرأة السودانية لتعزيز المشاركة المجتمعية وبناء السلام التي تدعم برامج التعافي والأعمار بالولاية، والتي ستستمر فعالياتها ليوم غداً الأحد.

ونقلت ممثل الأمين العام ومدير الإدارة العامة للتوعية والإعلام والشراكات الأستاذة فاطمة إبراهيم سالم تحيات الأمين العام للمجلس للمشاركين في الورشة، موكدة أهمية دور المرأة في إعادة تهيئة البيئة مشيرة إلى أنها تمثل الخطوة الأولى في استقرار مواطنى الولاية بعد الحرب وأشارت إلى عودة أنشطة المراه و اتحاداتها للعمل التطوعي وقالت بأن المرأة في هذه المرحلة تمثل العمود الفقري للتنمية والمساهمة في معالجة التغيرات المناخية، والتوعية في مجال النفايات بتقليل الإفراز والعمل على فرز النفايات والاستفادة منها عبر إعادة التدوير.

كما أشارت إلى ضرورة تبني قطاعات المرأة عمليات التشجير وزيادة المساحات الخضراء لتقليل اثار التغيرات المناخية.

كما أشارت للضروره الاستفادة من المساحات داخل المنازل في زراعة الخضروات وزراعة الأشجار المثمرة لتقليل تكلفة “قفة الملاح” حتى تساهم في دعم الاقتصاد والبيئة في السودان.

ومن جانبها قالت رئيسة ملتقى أصدقاء حوض النيل السوداني الأستاذة نازك صلاح الدين أن برنامج شبكة المرأة في السودان هي منظمة إقليمية على مستوى دول الحوض العشرة والذي يمثل مكتب السودان بخصوص تدريب النساء على التكيف مع التغيرات المناخية، ونأمل بأن تخرج الورشة بمخرجات ورؤية وأفكار تساعد السودان لتلقي مزيد من الدعم لشبكة السودان، كما تهدف الشبكة على تدريب المرأة و الشباب وإتاحة فرص للمشاركة في المناشط الاقيليمة، كما تم تنفيذ أكثر من ٢٠ مشروع خاص بالمرأة واستهداف تدريب المرأة في ولاية الخرطوم ، وشكرت دور المجلس في استضافة الورشة وكل من ساهم في إعدادها.

وفي السياق قالت مستشار التنمية والنوع الاجتماعي ومقدم الدورة التدريبية دكتورة امال بشاره أن الورشة تهدف إلى تعزيز قدرات النساء وربط العمل النسائي بفرص اقتصادية، مع تطوير فكرة المشروع وتهيئة النساء وتمكينهن كفاعلات ، لافته بأن المرأة تعتبر رأس الرمح بعد الحروب لدورها في المنزل والمجتمع وان المشاريع الكبيرة تقود البلاد،مؤكدة بأن الورشة لديها أهميتها في تمكين الوجود النسائي والتنموي، مشيره إلى المشاريع التنموية الربحية والاقتصادية والبيئية والنوعية، وقدمت في الورشة التدريبية امثله تطبيقية للمشروعات.

leader

صحيفة الكترونية تهتم بالشأن السوداني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى