معركة الإعيسر وإم وضاح تضع الوسط الإعلامي والدولة علي سطح صفيح ساخن
أخر العلاج : خالد فضل السيد

معركة الإعيسر وإم وضاح تضع الوسط الإعلامي والدولة علي سطح صفيح ساخن
نتابع ويتابع معنا الزملاء بالوسط الاعلامي وغيره من فئات المجتمع الاخري بقلق وتوتر شديد قضية الساعة بين وزير الثقافة والاعلام والسياحة الاستاذ خالد الاعيسر والزميلة الصحفية المخضرمة حنان عبد الحميد الشهيرة ( بام وضاح ) وذلك بعد تمسك وزير الثقافة والاعلام الاستاذ الاعيسر الشاكي في القضية بموقفه رافضا الصلح متمسكا بالقانون وبالقضاء
والذي لا نشك في عدالته ونزاهته بعد ان وصلت اليه هذه القضية التي يتابعها الراي العام باهتمام .
ولا نريد الدخول او الخوض في الحيثيات طالما الامر في ساحة القضاء حتي يقول كلمته .
القضية لم تعد تخص اشخاصا وحدهم بل اصبحت قضية راي عام شئنا ام ابينا لارتباط طرفي الصراع بالاعلام .
وان كانت لنا كلمة هي اننا نناشد الزميل و الاخ الاعيسر بالاستماع الي نداؤنا ونداءات الزملاء في الوسط الاعلامي بالعفو والصفح وشطب البلاغ ولتكن هذه هي البداية الحقيقية للتعافي والتصافي وعودة المياه الي مجاريها وذلك انطلاقا من قوله تعالي (فمن عفي واصلح فاجره علي الله انه لا يحب الظالمين )
وكذلك انطلاقا من قوله تعالي في كتابه الكريم
( وان طائفتان من المؤمنيين اقتتلوا فاصلحوا بينهما فان بقت احدلهما علي الاخري فقاتلوا التي تبقي حتي تفئ الي امر الله).
نامل ان تنتهي هذه القضية بالصلح بين الطرفين وتقريب وجهات النظر للوصول لحلول نهائية ترضي اطراف النزاع وعلينا ان ننظر بعد ذلك الي العواقب المترتبة في حالة الاستمراية والتي ستضع الجميع علي سطح صفيح ساخن سيكون له تاثيره الخطير بعد الواقعة ولا نريد ان نستبق الاحداث مازلنا نتفاءل خيرا حتي لحظات كتابة هذه السطور بالصلح ولا نريد ان نذكر اي توقعات قد تحدث ولا نتمناها طالما القضية امام القضاء .
ونتاسف حقيقة لوقوف طرفين ساهما مساهمة فعالة في معركة الكرامة وفي اصعب الاوقات
امام ساحات القضاء ولا نريد الدخول في تفاصل القضية ونتركها للقضاء للفصل فيها طالما لم يتم الوصول الي حلول .
ونتسال هنا اين دور الاتحاد العام للصحافيين السودانيين و مجلس الصحافة والمطبوعات من كل هذا
إن لم يكن ذلك تقديرا لشرف الزمالة والمهنة فليكن من أجل المصلحة العامة.
وكذلك نتسال ايضا اين دور القيادات العليا للدولة والقوات المشاركة والمساندة في حرب الكرامة اليس طرفي الصراع الان جزء اصيل من اسلحتها الاعلامية الفعالة و كان لهما دور مؤثر داخليا وخارجيا .
لماذا اثر الجميع الصمت في لحظات الاحتياج ولم يتدخل لراب الصدع وتركهما يصلان لهذه المرحلة الخطيرة التي شغلت الراي العام والتي بالتاكيد سيمتد تاثيرها داخليا وخارجيا خصوصا بعد اصدار الحكم النهائي والذي يتابعه ويترقبه الجميع بعد تمسك الشاكي بموقفه.





