
جامعتا كرري والضعين ومنظمة نماء تسند الأسر المتعففة بختان جماعي لـ100 طفل بشرق النيل
في مبادرة تعكس دور المؤسسات التعليمية ومنظمات المجتمع المدني في تعزيز التكافل الاجتماعي، نفذت جامعة كرري وجامعة الضعين، بالتعاون مع منظمة نماء للتنمية، برنامج ختان جماعي استهدف 100 طفل بحي النصر بمحلية شرق النيل، دعماً للأسر المتعففة وأسر الشهداء، وتخفيفاً للأعباء المعيشية عنها.
وشهد البرنامج حضور المدير التنفيذي لمحلية شرق النيل الأستاذ مرتضى بانقا، ووكيل جامعة الضعين الدكتور يحيى الحاج موسى، ومدير إدارة المسؤولية المجتمعية بجامعة كرري اللواء الدكتور عبدالرحمن الجعلي، ونائب الإعلام والعلاقات العامة بالجامعة العقيد الدكتور أنس النور، إلى جانب مديرة منظمة نماء للتنمية الأستاذة يسرى العوض، ورئيس اللجنة العليا للبرنامج الأستاذ عبداللطيف خير الله، وعدد من القيادات المجتمعية وأهالي الحي.
وأكد المدير التنفيذي لمحلية شرق النيل أهمية المبادرات المجتمعية في مساندة أسر الشهداء وتقديم الخدمات للمواطنين، مشيداً بالشراكة بين الجامعتين ومنظمة نماء، ومثمناً الجهود الرامية إلى توسيع نطاق العمل الخدمي بالمحلية.
من جانبه، أشار وكيل جامعة الضعين إلى أن المبادرة تجسد قيم التراحم والتكافل المتجذرة في المجتمع السوداني، مشيداً بإسهامات جامعة كرري في مجال المسؤولية المجتمعية، ومؤكداً اهتمام جامعة الضعين بتنفيذ برامج مماثلة، كما حيّا القوات المسلحة السودانية.
وأوضح مدير إدارة المسؤولية المجتمعية بجامعة كرري أن الجامعة ماضية في تنفيذ المبادرات الخيرية والطوعية التي تسهم في خدمة المواطنين ودعم جهود إعمار الوطن، مشيراً إلى التوجه نحو إطلاق مشروعات خدمية أخرى بالحي. ودعا إلى تعزيز الوحدة الوطنية ونبذ العنصرية والجهوية، بما يدعم تماسك النسيج الاجتماعي.
وفي السياق، أعلنت مديرة منظمة نماء للتنمية عن التوجه لدعم مشروع للزواج الجماعي، إلى جانب مبادرات خدمية في مجالي الصحة والتعليم خلال الفترة المقبلة، فيما وصف رئيس اللجنة العليا للبرنامج المبادرة بأنها ثمرة للتعاون المجتمعي، مؤكداً أهمية تضافر الجهود لخدمة أهالي حي النصر ورعاية الأطفال باعتبارهم جيل المستقبل.
وتأتي المبادرة ضمن جهود الشراكة المجتمعية الرامية إلى توسيع مظلة الخدمات الأساسية وتعزيز التضامن مع الأسر الأكثر احتياجاً، عبر برامج عملية تستجيب لاحتياجات المجتمع المحلي.









