
القوات المسلحة السودانية تفرض وجودها وسيطرتها في الميدان
الانتصارات المتتالية والقوية التي ظلت تحقهها القوات المسلحة حاليا في مختلف المحاور ومسارح القتال ماهي الا النهاية الحقيقية لهذه المليشيا ودحرها من البلاد وكل المؤشرات تشير الي ذلك النصر المستحق .
في ظل هذه الاوضاع المبشرة والمفرحة برزت في الافق تحالفات اقليمية جديدة في صالح الجيش السوداني ومن شانها ان تغير الاوضاع في المنطقة وتقلب الطاولة علي المليشيا وداعميها بعد انضمام السودان لهذا الحلف الجديد الذي يهدف لحماية البحر الاحمر وقد ضم كل من المملكة العربية السعودية ، مصر السودان، إريتريا اليمن، قطر، تركيا والجزائر فهذا التحالف الذي تاخر كثيرا ولكن ان تاتي متاخرا خيرا من ان لا تاتي من شانه ان يعيد رسم التوازنات العسكرية و يعزز الأمن البحري ويحد من محاولات الدول الاخري لفرض نفوذها على الممرات الحيوية .
في ظل هذا الوضع العسكري الجيد الذي تصاحبه الانتصارات العسكرية والهزائم المجلجلة للمليشيا ومرتزقتها واستسلام اعداد كبيرة منهم بعتادهم العسكري للقوات المسلحة و وسط هذه التغيرات الدولية والتحالفات الجديدة وجدت المليشيا والدول الداعمة لها في وضع لايحسدون عليه لقد تبددت احلامهم بالسيطرة علي البلاد وازاحة القوات المسلحة من الواجهة فهاهي القوات المسلحة تقلب الطاولة عليهم وما الانتصارات التي تتحقق الان في كردفان ودارفور وبقية المناطق الاخري بالبلاد الا بداية النهاية لهذه المليشيا ومرتزقتها.
القوات المسلحة السودانية لم تخذل شعبها الذي وقف معها في خندق واحد ضد هذا الغزو للبلاد وقد تحقق شعار ( جيش واحد شعب واحد ) وهي الان تهديه هذه الانتصارات المتتالية التي ظلت تحققها في الميدان والتي تبشر بان النصر العام اصبح مسالة وقت فقط والذي بدات بوادره تلوح في الافق.
المواطن اصبح يتابع هذه المعارك و الانتصارات المستحقة بفرحة عارمة لانها اصبحت تتعلق بعودته الي الديار وعودة الامن والامان .








