أخبار

وزارة الشباب والرياضة تقود شراكة لتمكين الشباب ومواجهة المخدرات والتضليل الرقمي

متابعات

وزارة الشباب والرياضة تقود شراكة لتمكين الشباب ومواجهة المخدرات والتضليل الرقمي

اختتمت بمدينة بورتسودان فعاليات الدورة التدريبية المتخصصة في الثقافة الرقمية والإعلام بمشاركة أكثر من 25 شاباً وشابة من ولايات البحر الأحمر والقضارف وكسلا وبمشاركة مدربين من مركز كارتر بأتلانتا في إطار الشراكة الاستراتيجية مع وزارة الشباب والرياضة الاتحادية لتعزيز السلام والتمكين وتطوير الخدمات الشبابية والرياضية.

وأكد الأستاذ سيد الهادي مدير الإدارة العامة للشباب بوزارة الشباب والرياضة الاتحادي أن الدورة تأتي تفعيلاً للشراكة مع مركز كارتر وترجمةً للتفاهمات المشتركة بشأن تنفيذ برامج تستجيب لقضايا الشباب السوداني مشيراً إلى أن التعاون يشمل محاور الصحة ومكافحة المخدرات والمنشطات وتطوير العمل الشبابي مع تأكيد محورية الوزارة باعتبارها الجهة الرسمية المسؤولة عن قطاع الشباب في السودان وكشف عن استمرار التنسيق المشترك والترتيب لزيارة مرتقبة لممثلي مركز كارتر إلى الخرطوم للقاء وزير الشباب والرياضة ووكيل الوزارة واستكمال بحث البرامج والمشروعات المشتركة.

من جانبها أوضحت الدكتورة سارة لافينا المدير القطري لمركز كارتر بالسودان أن البرنامج يستهدف حماية الشباب من المخاطر الإلكترونية والمعلومات المضللة وخطاب الكراهية وتعزيز قدرتهم على التحقق من المعلومات ومصادرها بما يدعم التماسك الاجتماعي والحد من النزاعات

ويتضمن البرنامج التدريبي الذي اختتم اليوم الاربعاء على أدوات عملية لتحليل المحتوى الرقمي والتحقق من المصادر وفهم تأثير العوامل النفسية والعاطفية في استقبال المعلومات واتخاذ القرارات.

 

وفي ذات السياق أكد الدكتور جمعة كندة نائب الممثل القطري لمركز كارتر على أهمية تعزيز الوعي بالاستخدام الآمن للتكنولوجيا وتوظيفها في خدمة التنمية والسلام والاستقرار

والجدير بالذكر أن وفد الوزارة برئاسة الأستاذ سيد الهادي مدير إدارة الشباب والأستاذ ابوكساوي محمد الحسن مدير العلاقات العامة والإعلام والأستاذة ماجدة رزق مدير العلاقات الخارجية عقدوا اجتماع مشترك مع إدارة مركز كارتر لمناقشة تجديد إتفاقية التعاون المشترك والتأمين على عدد من البنود في الاتفاقية السابقة و مؤكدين على توسيع دائرة الاستفادة من البرامج المشتركة في الولايات المختلفة

leader

صحيفة الكترونية تهتم بالشأن السوداني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى