قيادة الدولة من قلب الخرطوم: الرياضة “سلاح” للبناء ومضاعفة ميزانيتها لدعم معركة الكرامة
متابعات

قيادة الدولة من قلب الخرطوم: الرياضة “سلاح” للبناء ومضاعفة ميزانيتها لدعم معركة الكرامة
أعلن رئيس مجلس الوزراء، البروفيسور كامل إدريس عن قرارات سيادية ومادية كبرى لدعم قطاع الشباب والرياضة شملت مضاعفة ميزانية الوزارة الاتحادية فوراً على حد تعبيره بجانب تأهيل أرض المعسكرات بـ “سوبا” بمواصفات عالمية وأكد إدريس خلال مخاطبته الاحتفال باليوم الدولي للرياضة الذي نظمته وزارة الرياضة الاتحادية بالعاصمة الخرطوم بحضور دكتور حسين الحفيان الوزير والممثل الخاص لرئيس الوزراء بجانب وزير الدفاع ووالي الخرطوم أن الحكومة تضع الرياضة كمنصة انطلاق لتحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة واصفاً إياها بـ “الفصيل المتقدم” في معركة الكرامة الوجودية
من جانبه شدد وزير الشباب والرياضة الاتحادي البروفيسور أحمد آدم على أن إقامة الفعالية في قلب الخرطوم بمشاركة أرفع مستويات القيادة هي “أقوى رسالة للعالم” على أمن واستقرار العاصمة وتعافيها وكشف آدم عن اصطفاف أكثر من 30 هيئة شبابية تحت مسمى “شباب الأمل” لدعم الدولة مؤكداً أن الرياضيين والشباب السودانيين أثبتوا قدرات “تسحر العقل” في مجالات الإبداع والإنتاج، وهم جاهزون لقيادة مستقبل البلاد.
وفي ذات السياق اعتبر والي الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة أن تنظيم هذا الحدث في “عاصمة الصمود” يبرهن على إرادة الحياة، محيياً المبادرات التي قادها كبار الرياضيين منذ بداية الحرب ومشاركتهم الفاعلة في صفوف المقاومة الشعبية مؤكداً أن الوسط الرياضي قدم قوافل من الشهداء في الخطوط الأمامية للدفاع عن الوطن.
وشهد الحفل توجيهات صارمة أصدرها رئيس الوزراء لولاة الولايات كافة بضرورة حماية الأراضي والميادين المخصصة للشباب والرياضة ومنع التعدي عليها مع تكثيف المعسكرات التدريبية داخلياً وخارجياً وربط إدريس في كلمته بين “الانضباط الرياضي” وبسالة القوات المسلحة السودانية معتبراً تلاحم الشعب والرياضيين خلف القائد العام الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان هو الضمانة الأكيدة للنصر التام وإعادة الإعمار.
متعهدا برعاية “حكومة الأمل” لكافة الموهوبين والناشئين وصولاً إلى تنظيم مهرجان رياضي وطني شامل يجسد وحدة الصف السوداني في مرحلة ما بعد النصر
كما شهد عروض رياضية وتكريم لرموز الرياضة









