مدير عام التربية والتوجيه نجاح في قطاع التربية وفشل في الثقافة والاعلام والسياحة…
من الهامش : بشرى بشير

مدير عام التربية والتوجيه نجاح في قطاع التربية وفشل في الثقافة والاعلام والسياحة…
وزارة التربية والتوجيه تلك الوزارة ذات القطاعين قطاع يهتم بشأن التربية والتعليم والآخر يختص بشئون الثقافة والإعلام والسياحه هذين القطاعين يشكلان الوزارة وانشطتها
وما هو مطلوب منها
ولأن الوزارة دائما ما يكون وزيرها من قطاع التربيه طيلة فترتها كانت نجاحاتها واضحه في ما يخص التربية والتعليم وإدارة العملية التعليمية بوجه أشمل
ويتضح ذلك في النجاحات الكبيرة التي حققها الأستاذ صلاح ادم عبدالله مديرعام وزارة التربية والتوجيه في قطاع التوجيه وإدارة العملية التعليمية على أكمل وجه بل حقق نجاحا ملحوظا في إنعقاد إمتحانات الشهادة الإبتدائية والمتوسط والفنيين والحرفيين والاستعدادات المحكمة لإنعقاد إمتحانات الشهادة السودانية وهذا النجاح ليس غريبا على الرجل لأن هذا مجاله واختصاصه ويعلم كل جوانبه الفنية مما جعله يتقنه ويديره بكفاءة عالية
وحقق فيه النجاحات الملموسة وشهد فيه العام الدراسي استقرارا تاما رغم التحديات التي واجهتها وتواجهها الولاية
اما الشق الأخر قطاع التوجيه فقد شكل عبئا على الوزير وعلى وزارة التربية وذلك لاعتلالاته المتجذره وادارته العقيمة غير المساعدة للوزير في إنجاح هذا القطاع وهذا القطاع يحتاج لإصلاحات كبيره فلا زالت اداراته تعمل بسياسات لا تضيف شيئا لحكومة الولاية ولوزارة التربية والتوجيه باعتبارها الناطق باسم الحكومة والمرآة العاكسة لكل انشطتها وهذا ما لم يحدث اما في الثقافة فرحمة الله عليها لا حس لاخبر وجزا الله الأخ صلاح قلاديما مدير منشآت سنار عاصمة الثقافة الإسلامية خيرا لاحداثه حراكا ملموسا خاصة في مدينة سنار َتنشيط مجمع عماره دنقس الثقافي ليعج بالأنشطة والمنتديات واللقاءات ومواطن الولاية يطلب منه المزيد بل طالب العديد من رواد أنشطة الثقافة بتنفيذ أنشطة بجميع مدن الولاية خاصة وأن الحالة النفسية لمواطن الولاية بعد خروج المليشيا تحتاج
كثير من الأعمال الثقافية الترفيهية وكل هذه المطالبات جاءت لان ادارة الثقافة غائبة تماما
وأما السياحة فهذه تحتاج تفعيل وتحتاج تدخل كبير من حكومة الولاية في كل البنيات خاصة محمية الدندر
كل ما ذهبنا اليه يؤكد ان وزير التربية والتوجيه المكلف نجح في شانه واختصاصه وفشل في جانب الثقافة والاعلام والسياحه
هامش أخير
اذا ما أرادت حكومة الولاية النهوض بقطاع التوجيه باداراته الثلاث فعليها فصل هذا القطاع َوتعيين مختص ذو كاريزما على هذا القطاع وإعفاء كل الادارات الموجودة وتكليف شباب فاعلين لأدارة هذه الادارات مع الصرف على أنشطة وبرامج هذه الادارات
واذا لم يحصل هذا ولم يتم فصل قطاع التوجيه فعلي مدير عام وزارة التربية والتوجيه ان يكرب قاشه ويشرع في نفض هذه الإدارات ومراجعة خططها وتكليف شباب يسهمون في إعادة الحيوية لهذه الادارات
فلا يعقل أن تكون وزارة هي لسان حال الحكومة وتدار بهذه الكيفية التي عمقت من الام حكومة الولاية فلأن حال الاعلام بالولاية مائل حتى التغطيات لا تكون بالشكل المطلوب والأنشطة التي تتم تتم تغطيتها برزق اليوم وبمن حضر فهذا الأمر يحتاج لمعالجات وجراحات تعيد للإعلام وللقطاع هيبته فولايات كثيره بدأت بعدنا في تطوير اعلامها والان ذهبت بعيدا عنا
نسأل الله ان يصلح حالنا
والنصر لقواتنا المسلحة والقوات المساندة لها
وما النصر الا من عند الله
وما النصر الا صبر ساعه
ولنا عوده
Bushraelbushra662@gmil.com







