
إعلام ولاية سنار والمودوعه موجوعه…
تناول عدد من الزملاء مشاكل الإعلام بولاية سنار وكتبنا عن هذا الملف كثيرا ولن نمل الكتابة عنه لأهمية الإعلام فالاعلام أصبح السلطة الأولى وليس الرابعة خاصة في غياب المجالس التشريعية ولائيا وقوميا فأصبحت الإعلام هو الرقيب وهو المبصر للحكومة بمواقع القصور والخلل ولكن في ولاية سنار مشكلة الإعلام تعقدت أكثر بالسياسات العقيمة لبعض ادارات الإعلام والأدهي وأمر انها تلوث أفكار المسؤلين
فتصور لهم ان الصحفي الذي يبصرك بأماكن القصور في وزارتك او مؤسستك هو عدوك فالنقد البناء هو اساس الإصلاح وليست هناك شخص كامل والكل مكمل لبعضه
أما التحدي الثاني فهو ان ملف الإعلام لفترات طويله يوكل لغير أهله فمثلا الأن الإعلام بولاية سنار يتبع لوزارة التربية والتوجيه . ووزارة التربية والتوجيه الفيها مكفيها مما جعل الاعلام هنا ينطبق عليه المثل ( المودوعه موجوعه) لان مدير عام التربية والتوجيه اولا هو غير مختص في الاعلام وثانيا ان ملفاته ومشاكل التعليم تأخذ كل وقته واعتقد من حقه ان يركز على التعليم لاختصاصه فيه ولانتظار كل بيت لنجاح أبناءهم فأصبح الاعلام عالة على وزارته وعلى حكومة الولاية بدلا أن يكون هو الرافعة للحكومة ومرآتها العاكسة لاداءها ومبصرة للمواطن بأنشطة حكومته ومبصرا للحكومة باوجه القصور لمعالجتها
ورغم ما نتعرض له من كيد و مضايقات ان كان مسؤلين او مدراء ادارات سيظل قلمنا بيدنا نبصر كل مسؤول بأوجه القصور وكل متقاعس عن أداء رسالته ولن تثنينا تنقلات وهذه روايه سنتناولها منفصله لما فيها من العجائب والعندو الهواء الامسكوا مننا
فحتى ان فقدنا الوظيفة نفسها التي لاتسمن ولا تغني من جوع سنظل نكتب الحقيقة ما دمنا نؤمن بأنها هي الحقيقة ولن ينكسر قلمنا ما دمنا على الحق
هامش أخير
علاج مشكلات الإعلام في فصل الإعلام اما ان يكون وزارة منفصله او مجلسا أعلى للإعلام او اضافته للمجلس الأعلى للشباب والرياضه او فصله والشئون الاجتماعية ليصبحا وزارة اومجلسا منفصلين عن الصحة والتربية وكل هذا بيد الوالي الذي ينتظر منه المواطن الكثير ويعين عليه القوى الأمين مع مراجعة ادارات الإعلام واحداث التغيير المطلوب والصرف على الإعلام بسخاء وتوفير معينات العمل فالاعلام أصبح صناعة والصناعة تحتاج كل مقوماته
فالأمر بيد الوالي ومجلس وزراءه فهم الان المجلس التشريعي ويمكنهم ان يصلحوا ما أفسده المفسدون وكل هذا في إطار المصلحة العامة للمواطن و للدولة نفسها نحن نبصرهم والقرار لهم
ولنا عوده
Bushraelbushra662@gmil.com








