كتب فتح الرحمن أبو القاسم : عمليه دمج القوات المسانده في الجيش السوداني التي اعلن عنها مساعد القائد العام هل ستصبح امنيه تتحقق لتنهي محاولات الادلجة والاختراف التي تعرضت لها القوات المسلحه منذ الاستقلال؟؟

كتب فتح الرحمن أبو القاسم : عمليه دمج القوات المسانده في الجيش السوداني التي اعلن عنها مساعد القائد العام هل ستصبح امنيه تتحقق لتنهي محاولات الادلجة والاختراف التي تعرضت لها القوات المسلحه منذ الاستقلال؟؟
الجيش السوداني يعد من اقوي الجيوش في المنطقه العربية والافريقية نسبة لخلفياته التاريخية التي استندت عليها هذه المؤسسة الوطنية خاصة وانه شارك في العديد من الحروب في الشرق الاوسط والقرن الافريقي كحرب اكتوبر في سيناء وصد قوات التليان في منطقة شرق افريقيا
الجيش السوداني كان يسمي بقوات دفاع السودان وكانت قوات قوميه قائمه علي الولاء القومي ولاينتمي منسوبوها لاي حزب أو طائفة وهذا ماجعلها متماسكه وصامده ومحافظه علي الدستور والشعب
ولكن محاوله اختراق الاحزاب لهذه المؤسسه العسكرية بدات منذ العام 1969 عندما دفع الحزب الشيوعي بكوادره داخل الجيش وكانت النتيحه ثوره مايو الحمراء بقياده العقيد جعر نميري
هنالك اختراقات ومحاولات للادلجه ظهرت من القوميين العرب وحزب البعث مماجعل لهذه الأحزاب ضباطا داخل الجيش اما محاولات الادلجه والاختراق الكبيره ظهرت بصوره واضحه في عام 1989 عندما قادت كوادر الجبهه الاسلامية القومية انقلاب الانقاذ بقياده العميد عمر البشير والذي استمر حكمها لمده 30 عاما وفي هذه الفتره حدث اختراق لهذه المؤسسه من الاسلاميين وادلجه وحتي تغيير العقيده القتالية وتعد تجربه الدعم السريع التي انشأتها الانقاذ من اسوأ التجارب ورغم ان الانقاذ حاولت بالدعم السريع كبح جماح حركات الكفاح المسلح في دارفور وكردفان إلا ان قوات الدعم السريع الذي اصبح جيشا موازيا للمؤسسة العسكريه اصبح اليوم قصة في حلوق الشعب السوداني الذي يكتوي الان بالحرب الحالية التي تسببت في اندلاعها هذه المليشيات عموما ماصرح به مساعد القائد العام للقوات المسلحة ياسر العطا خلال مخاطبته للقوات المرابطه بدمج كل القوات المسانده للقوات المسلحه في حرب الكرامة الان من قوات مشترگه تابعه لحركات المسلحة وقوات درع السودان وكتائب البراوون نتمني ان تصبح واقعا معاشا وينتهي الشعب السوداني من دوامة المليشيات والجيوش الموازية وان يصبح الجيش السوداني مؤسسة قوميه بعيده من الادلجه والاختراق وأن تبعد كل الاحزاب والجماعات السياسيه عن هذه المؤسسة العريقه التي يجب ان تكون بعقيده قتاليه موحده تحمي الدستور وتصون حدود البلاد وتبعد عن السياسة






