مقالات

تصرفات بنو زايد الطائشة تضع دولة الأمارات في مرمي النيران

أخر العلاج : خالد فضل السيد

 

تصرفات بنو زايد الطائشة تضع دولة الأمارات في مرمي النيران

الحرب بكل اشكالها وانواعها مرفوضة تماما ولايوجد من يؤيدها الا من لديه مصالح في اشعالها الكل يرفضها لنتائجها الوخيمة والتي ينتج عنها الدمار والاضرار الجسيمة سواء في الاجساد او الممتلكات الخاصة والعامة بجانب تسببها في تدهور الاقتصاد وتدمير البني التحتية للدول المستهدفة او المراد تدميرها .

الهجوم والضربات المفاجئة التي شنتها ايران علي دولة الامارات خلال الايام المنصرفة بالرغم من انها رسائل تحذيرية الا انها وجدت استحسانا من عددا من الدول وشعوبها ليست تاييدا لايران بالمعني الشامل بل شماتة في حكومة الامارات التي رات انها فوق القانون الدولي ومحمية من الدول الكبري التي تقوم بتنفيذ اجندتها الامر الذي جعلها تفعل ماتشاء بالدول وشعوبها والتي تضررت كثيرا منها خصوصا بني جلدتها من العرب والمسلمين الذين هللوا وكبروا بهذه الضربات الموجعة بعد ان شربت الامارات من نفس كاس الالم الذي سقته للاخرين بسبب تدخلها السافر في شؤون الدول وزعزعة استقرارها وامنها انه الانتقام الالهي ودعوات المسلمين في المساجد ضد غرطسة ابناء بنو زايد ( والتسوي كريت تلغي في جلده ) .

وفي الاخبار ان صحفي يدعي جمعة نوار وصف السودانيين الذين فرحوا بالضربة التي تلقتها دولة الامارات بالطفوليين والحمقي.

يبدو انه اوجاعه من الضربة كانت كبيرة جدا لذلك تاثر بفرحة الاخرين علي هذه الضربة ويبدو ان اوجاع الاخرين التي سببتها دولته لهم لم توجعه او تجاهلها باعتبارها لا تهمه فامثال هؤلاء الكتاب لايستحقون حتي مجرد الاشارة لهم ولكننا نرد علي خزعبلاتهم هذه في حق المجتمع السوداني الذي تاذي كثير من دولة الامارات بسبب دعمها لمليشيا الدعم السريع ومرتزقتها الذين عاثوا في ارض السودان فسادا ونقول له اين كنت عندما دعمت دولة الامارات المليشيا والمرتزقة للهجوم علي السودان والذين اغتصبوا النساء وقتلوا الاطفال وشردوا الاسر السودانية ونهبوا الممتلكات وخربوا البني التحتية ومصادر المياه والكهرباء وكل الخدمات الاساسية في جرائم اقل ماتوصف بانها ارهابية وضد حقوق الانسان في فضيحة واضحة سيذكرها ويخلدها التاريخ للاجيال القادمة ضد حكومة دولة الامارات التي تدافع عنها الان وتتوجع من فرحة الاخرين لضربها .

تتالمون الان وتتوجعون بعد ان تذوقتم من ذات الكاس الذي سقته حكومتكم للمواطن السوداني نامل ان تكونوا قد اتعظتم بعد كل هذا و تعودوا الي رشدكم بعد ان ادركتم اخيرا انكم في مرمي النيران وغير امنيين وان ضاق عليكم الحال وازدادت الضربات تعالوا الينا سنفتح لكم الابواب لتكونوا ضيوفا لدينا كاخوة اشقاء وليس نازحين .

وبما انني واحد من السودانيين الذين فرحوا بهذه الضربة الموجعة باعتباري مواطنا تضرر كثيرا من هذه الحرب اللعينة التي تدعمها دولتكم والتي كنا نتمناها تكون من قواتنا المسلحة لرد الصاع صاعين بعد اعتداءكم العلني علي البلاد وحرمتها ولكن عزاؤنا ان قواتنا المسلحة السودانية تمتثل للقيم والاخلاق والمواثيق والاعراف الدولية وتلتزم بها ولا تقوم بمجاراتكم في الاخطاء بالرغم مافعلته الامارات بالشعب السوداني من جرائم تشقعر لها الابدان مازالت اثارها باقية وموثقة فقواتنا المسلحة لاتعمل بقانون الغاب مثلكم بل تحتكم الي المبادئ والقيم الانسانية قبل العسكرية .

نحن نفرح بضربتكم الموجعة هذه لاننا نعلم حجم الاذي والدمار الذي سببته دولة الامارات لنا في السودان بسياستها الرعناء باستهداف الدول وشعوبها علي وجه الخصوص فالكل يدعو عليكم لوقوفكم ومساندتكم لاعداء الاسلام والمسلمين .

نحن علي قناعة تامة ان حكومة دويلة الامارات لن يوقف طغيانها وغرطستها الا مثل هذه الضربات الموجعة ودوام الحال محال .

حكومة ابوظبي الان تعاني وهي تجرب ويلات الحرب واهوالها لاول مرة في تاريخها ونتمني ان تكون قد استوعبت الدرس وعادت الي رشدها ولاتنخدع بانها امنة وتحت حماية الدول التي تحارب نيابة عنها فهم انفسهم الان اصبحوا اهدافا.

‏ شعب الإمارات نحن نكن له كل التقدير والاحترام ولا ذنب له في تلك الاحداث فهو شعب مسالم بطبعه ولكننا ندين افعال حكومته العميلة التي ارتهنت للكيان الصهيوني وتقوم بتنفيذ اجندته في المنطقة وتحارب بالوكالة نيابة عنه في بني جلدتها من العرب والمسلمين .

‏ ابناء بنو زايد جعلوا الامارات كانها ولاية امريكيه فاصبحت مهدد لدولة المنطقة الامر الذي جعلها هدفا مرتقبا يمكن ضربه في حالة نشوب اي حرب قادمة بين ايران وحلفاء امريكا واسرائيل بالمنطقة.

هذا الوضع والمؤامرات التي ظل يحيكها نظام بنو زايد ضد الدول العربية والاسلامية وضع الامارات في موقف لاتحسد عليه فقد اصبحت كل استثمارات الولايات المتحدة واسرائيل في اراضيها اهدافا محتملة في حال تعرض ايران لاي هجوم ضدها كما صرح بذلك معظم القيادات الرفيعة بدولة ايران وتتمثل تلك الاهداف التي سيتم استهدافها في ‏منطقة التجارة الحرة بمطار دبي فمن بين 280 فندقا من فئة اربع نجوم هناك 240 فندقا مملوكة لأمريكيين ‏بجانب مركز دبي الماليابذي حيث يعتبر أكبر مركز لغسيل الأموال في العالم و‏مركز دبي الدولي للإنترنت موطن شركات أمريكية كبرى مثل ميتا، وجوجل، وآي بي إم ومايكروسوفت و

‏واحة دبي للسيليكون حيث تعمل كبرى شركات الهندسة الأمريكية

و‏منطقة جبل علي حيث تتركز أكبر شركات النفط والغاز والنقل الأمريكية.

‏ ستكون هذه المواقع وغيرها من المواقع الاستراتيجية اهدافا لايران سيتم ضربها في حالة الهجوم علي ايران بذلك اصبحتم غير امنيين وفي خوف وهلع دائم فمن كان يظن ذلك انها نتائج لافعال حكومة ابناء زايد المتغرطسة تجاه الدول العربية والاسلامية وشعوبها وبذلك وضعت دولة الامارات نفسها في مرمي النيران وهي الان تتذوق مرارة الالم الذي ساقته للاخرين .

leader

صحيفة الكترونية تهتم بالشأن السوداني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى