
وزارة الداخلية… حين يصبح الامن رابطا بين الشرطة والمواطن
حين يعود الامن الى الشوارع، وتطمئن البيوت، ويمشي الناس دون خوف، فذلك ليس حدثا عابرا، بل ثمرة جهد وطني صادق. هنا تتجلى وزارة الداخلية بوصفها عمود الاستقرار، لا كسلطة بعيدة، بل كحارس يومي لحياة الناس وكرامتهم.
يقود هذا المسار الفريق شرطة بابكر سمرة وزير الداخلية، بما يحمله المنصب من هيبة الدولة ومسؤولية القرار، فيوفر الغطاء المؤسسي والدعم الكامل لاجهزة الشرطة، ويؤكد ان الامن اولوية وطنية، وان رجل الشرطة ليس وحده في الميدان، بل مسنود بثقة الدولة.
وتترجم هذه الرؤية عمليا عبر القيادة المهنية التي يتولاها مدير عام الشرطة الفريق اول حقوقي امير عبد المنعم، حيث تدار الشرطة السودانية بانضباط واضح، وتخطيط هادئ، وحضور ميداني فعلي. قيادة تعرف ان قوة الشرطة في تماسكها، وفي ثقة المجتمع بها، وفي احترام القانون قبل كل شيء.
هذا التكامل القيادي انعكس مباشرة على الواقع. جرائم تحسم، عصابات تفكك، بلاغات تعالج بسرعة، واحياء تستعيد هدوءها. لم يعد الامن شعارا، بل ممارسة يومية يشعر بها المواطن في بيته وشارعه وعمله. الشرطة اليوم قريبة من الناس، تحميهم وتسبق الخطر قبل ان يقع.
وفي الميدان، يقف ضباط وضباط صف وجنود، ابناء هذا الشعب، يحملون هم الوطن كما يحمله المواطن. يسهرون ليطمئن غيرهم، ويؤدون واجبهم بصمت وانضباط واخلاق مهنية عالية. هؤلاء هم عنوان المرحلة، وهم راس المال الحقيقي للامن.
وحين يعكس الاعلام هذه الانجازات، فانه لا يصنع صورة، بل ينقل واقعا. واقع يقول ان الدولة حاضرة، وان الشرطة والمواطن في خندق واحد، هدفهما واحد ومصيرهما واحد.
وفي ظل هذا الواقع، اقولها بمحبة ومسؤولية وطنية: الخرطوم امنة، والعودة الى الوطن واجبة. واجبة لان الامن عاد، ولان الشرطة واقفة بثبات، ولان الوطن لا يكتمل الا باهله. عودوا الى بيوتكم، الى شوارعكم، الى حياتكم. فالوطن ينتظر، والشرطة في الموعد.







