مقالات

كتب فتح الرحمن أبو القاسم: خطاب حميدتي الاخير في كمبالا محاولة لايجاد شرعية لمن لاشرعية له

كتب : فتح الرحمن أبو القاسم:

خطاب حميدتي الاخير في كمبالا محاولة لايجاد شرعية لمن لاشرعية له

الخطاب الذي القاه رئيس حكومة تأسيس الوهميه في كمبالا هو كمن طعن عينه بيده فالخطاب الذي ظهر فيه الرجل لاول مره منذ نشوب الحرب أمام عدد من انصاره في قاعة مغلقه اظهر العديد من الحقائق التي اعترف بها شخصيا أمام ذلك الجمع من مؤيديه

وقبل ان نخوض في ذكر هذه الاعترافات الخطيره نؤكد ان هذه الزياره برمتها الهدف منها اعطاء طابع الشرعية لحكومة لم تجد الي الان موطئ قدم لتدير منها حكمها البائس فالعاصمه التي اعلنتها عاصمه لحكومه الفيس بك

وهي نيالا اصبحت الان مسرحا لاعمال السلب والنهب واشتعال الحرائق بسبب الضربات الجويه الموجعه التي ظل يوجهها سلاح الجو السوداني في عمق مواقع هذه الحكومة وهذا هواحد الاسباب التي جعلت حكومة تاسيس تدار من المنفي فمره في اثيوبيا واخري في كينيا وآلان هذا الظهور الهزيل لقادتها في كمبالا

فلقاء حميدتي بالرئيس اليوغندي موسيفيي هو اشبه بلقاء علاقات عامه حيث ان هذه الحكومة الميته لم يعترف بها دوليا ولم تجد القبول إلا من بعض الدول التي ظلت تناصب حكومة السودان العداء ككينيا ويوغدا واثيوبيا

واذا نظرنا الي أول اعتراف ادلي به حميدتي في خطابه الهزيل نجده اقر باستخدام المرتزقه الكولمبيين في اطلاق المسيرات وهذا يؤكد حتميه استخدام هذه المليشيا للمرتزقه الاجانب من مختلف الجنسيات في حربها ضد القوات المسلحة

الخطاب المتردد للميشي حميدتي أكد حقيقه اخري ان قواته علي الارض لم تكن فاعله وهي الان في اضعف حالاتها وتعاني الانقسامات والاستسلام لمجموعات كبيره نافذه بعتادها الحربي وعرباتها القتالية في ظل ضغط متواصل من الجيش السوداني الذي ظل يتمدد في كل محاور القتال في كردفان الكبري وماوضعته القوات المسلحه من خطه شامله لاعاده كل المناطق في كردفان ودارفور

خطاب حميدتي في كمبالا كالذي زر الرماد علي العيون ومن شأن هذا الخطاب ان يخلق المزيد من الزعزعه وعدم التوازن داخل قواته التي أصبحت الان بين مطرقه ضربات القوات المسلحه وسندان اشقاقاتها التي نتجت عنها هذه الاستسلامات بالجمله في حاله اشبه بالانهيار الكامل

leader

صحيفة الكترونية تهتم بالشأن السوداني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى