مجلس البيئة ولاية الخرطوم يشارك في فعاليات المؤتمر الأول لامناء المجالس بالولايات بولاية القضارف
القضارف : متابعات

مجلس البيئة ولاية الخرطوم يشارك في فعاليات المؤتمر الأول لامناء المجالس بالولايات بولاية القضارف
شاركت الأمين العام للمجلس الأعلى للبيئة والترقيه الحضريه والريفيه ولاية الخرطوم الأستاذة غادة حسين العوض ومدير الإدارة العامة للمختبر البيئي دكتور ام الخير مختار في المؤتمر الأول لامناء المجالس بالولايات ممثلين لولاية الخرطوم وذلك بولاية القضارف في الفترة من 15_16 من الشهر الجاري.
وقدمت الأمين العام للمجلس الأعلى للبيئة والترقية الحضرية والريفية ولاية الخرطوم الأستاذة غادة حسين العوض ورقة بعنوان (مبادرة جامعة الخرطوم للتعافي والإعمار على مستوى السودان) والتي تناولت الإطار الاستراتيجي لحوكمة العمل البيئي في السودان والتي تعتبر بداية عمل بيئي وطني موحد ،وركائز للاهداف الاستراتيجية لتعزيز السلوك البيئي الإيجابي لدي المجتمع ومكافحة التلوث وتعزيز القدرة على التكيف مع التغيرات المناخية والإدارة المتكاملة للنفايات الصلبة والسائلة والخطرة الطبية مع بناء الشراكات والتعاون المحلي والاقليمي والدولي.
كما تطرقت الورقة الي الوسائل اللازمة لتحقيق الاستراتيجية الوطنية المتمثلة في الالتزام القومي السياسي والقانوني بتمكين العمل البيئي بالسودان وتفعيل القوانين واللوائح والالتزامات البيئية الوطنية والاقليمية والدولية.
الورقة تناولت عرض لمقترح لخطة قصيرة المدي لمده ثلاث سنوات تم عرضها والنقاش حولها وتم من خلال عرض الخطة تكوين مجموعات عمل شارك فيها كل امناء المجالس البلدية بالولايات والمجلس الأعلى للبيئة والموارد الطبيعية والمؤسسات ذات الصلة خرجت مجموعات العمل برؤية لخطة إسعافية اتحادية تناولت مواضيع تحديث القوانين وضروره عمل مسح لحالة البيئة بعد الحرب فى الولايات المتأثرة بالحرب وخطة عاجلة لإعادة تأهيل قطاع النظافة وقطاع الغابات والموارد الطبيعية بالإضافة لخطة للتوعية والتدريب
وفي ذات السياق قدمت مدير الإدارة العامة للمختبر البيئي للمجلس الأعلى للبيئة والترقية الحضرية والريفية ولاية الخرطوم دكتور ام الخير مختار في المؤتمر ورقة عن رؤية المجلس الأعلى للبيئة والترقية والحضرية والريفية ولاية الخرطوم للتعافي والإعمار بعد الحرب وعرضت تجربة ولاية الخرطوم وتناولت الورقة التحديات التى تواجه المجلس مثل فقدان المختبر البيئي والحزام الاخضر والقطع الجائر للغطاء النباتي بالإضافة إلى تدهور قطاع النظافة وفقدانها ل 90% من الآليات وتدمير المحطات الوسيطة والمرادم النهائية وكذلك تناولت الورقة تحديات الصرف الصحي والدمار الذي طال البنية التحتية للولاية والذي أثر سلبا على البيئة . كما استعرضت الخطة الاستراتيجية للتعافي والذي يبدأ المجلس تنفيذها في مطلع العام 2026م بورش قطاعية متخصصة للخروج برؤية متكاملة لمشروعات تخدم قطاع البيئة بالولاية






