
جفري ابيستين من زاوية أخرى
كلنا يعلم ان الغرب هو الغرب بتفاهته وحقارته و بذاءاته السياسيه وكلنا يعلم ان السياسه من القذاره بمكان.
والان كل الميديا تضج بما سرب من اخبار عن جفري ابستين ، و اسمحوا لي ان اتناول هذا الموضوع بزاويه مختلفه قليلا عما يرشح الان.
لم ينتحر السيد جفري ولم تكتشف فظائعه الآن، بل منذ سنوات خلت، اين كانت هذه الفظائع؟ واين كانت هذه الفضائح؟ و لماذا حجبت في وقت ما وزاره العدل الامريكية بعض الحقائق؟ هل لأن الامارات قد دفعت لهم لكي لا ينشروا تلك الاسماء؟ و بعد هذه الفضائح، هل ظهر في الميديا او في وسائل الاعلام ما يشير الى ان هنالك متهمون من قبل وزارة العدل الامريكية بتلقي رشاوى كي لا يعرضوا تلك الاسماء؟ وكثير من هذه الاسئلة.
جفري و رصفائه بلا اخلاق والغرب بلا ديانه وكلهم بلا ضمائر، اما استنكارنا نحن لهذا الامر من باب ترديد تلك الاسماء التي تتردد عبر الاعلام الآن لأنها افعال غير اخلاقية وغير انسانية وغير ذلك لا تمت لديننا بصلة.
لذلك ان كنا نتحدث بلسان الاسلام او الاخلاق فكيف لنا ننغمس في هذا الوحل بالحديث عن هاتين الاختين؟، فالغوص في اعراض الناس ليس من شيم الانسان المسلم وليس من شيم الانسان ذو الاخلاق فيجب الا نكرر مثل هذا الكلام فلن ننال غير ان نؤثم عليه.
فظائع جفري معلومه لدى الاخرين واليوم الغرب وامريكا اذ تبدا في نشر هذه الاشياء و هي تعد العدة لتخوض حربا، مع من ولماذا؟ فالاجابة عند هذا المعتوه.
اذن فامريكا وعرابوها هم الذين يضخون هذه الفضائح بالرغم من ان الرئيس الامريكي هو رمانتها، فلماذا اذن؟ هل هذه الفرقعه الاعلامية لشغل الناس عن شيء؟ و هل القصد من تسريب هذه الفضائح الحصول على مزيد من المعلومات والفضائح كردة فعل لهذا التسريب لتكتمل صور التفاهات كلها؟
لا احد يحتاج ان يقول للعالم من هي الامارات وماذا تفعل؟ و نحن في السودان قد قدمنا ما قدمنا من ادلة كافية تقول بان الامارات كانت هي الداعمة وهي الراعية لمليشيا الجنجويد؟ هل لم يسمعنا احد؟ و لماذا لم ينتشر ذلك الكلام كما انتشر هذا الحديث الان عن الامارات وحكام الامارات وعن تفاصيل كثيرة؟
فالقصد ليس تجريم الامارات او حكام الامارات لانهم هم الذين صنعوها وهم الذين يقتاتون على ما تقوم به. و لان حكامها مستلبون لذلك لم يكن القصد الامارات تحديدا، انما المقصود جملة اهداف لها علاقة بهذه الحرب التي تدق طبولها الآن.
عندما نتحدث عن الامارات قطعا لا نقصد شعبها، لا نقصد الشعب الاماراتي الاصلي ولا الشعب الاماراتي المجنس الذي يفوق عدده عدد الاصليين بمراحل، وقد يكون وراء هذا التسريب علاقة على استلاب الحكام الاماراتيين ليستخدم شعارهم الزائف في انها بلد الحريات والديمقراطية التي قد لا يعرفون كتابتها أو ادخالها في جملة واقعية لديهم، و قد نرى عما قريب مطالبة الجنسيات المحنة ذات الاغلبية الساحقة بالقانون بأن يكون لهم حقوق وان يشاركوا في حكم الدوله وان تكون لهم طقوسهم واديانهم وهكذا تكون البدايه لألا تكون هنالك دولة تسمى بالامارات.






