
ألحقوا ما تبقى من خزائن المعلومات
في زمان سابق كان التواصل بين الاهل والارحام من الدرجة الأولى، حيث لم تلعب عصا بلياردو الظروف فيهم و تشتتهم في أرجاء الوطن، وكلما تقدمت الأيام ازداد البعد عن مراكز الأسرة وشملت طاولة البلياردو كل انحاء العالم.
لم تتعد معرفة الناس ببعضهم أفراد الأسرة الضيقة والحلقة المرتبطة بالام و الاب و المتمثلة في الخالات و الخيلان و العمات و الاعمام و الحبوبات، وكل ما مرت الأيام لم يبق في ذاكرة الأجيال الجديدة غير هذه الدائرة، و التي لم يكن التواصل بينها كما ينبغي برغم صغرها هذا بامتداداتها
قد تسمع احدهم يقول أنا زي السمعت ان فلان دا قريبنا لكن كيف ماعارف؟ وقد يمر بجوارك موكب جتازة أو زفة عريس لأحد اقربائك وانت لا تعرفه، و كثير من الامثلة لأناس اختلفوا لدرجة اقسام الشرطة و المحاكم وهناك فقط علموا بقرابتهم ببعض.
لذلك نوصي بان نلحق بخزائن المعلومات المتبقية من بعض كبار السن للتوثيق ومعرفة الانساب والارحام حتى لا نكون قاطعي رحم مع سبق الاصرار والترصد و كلنا يعلم مغبة قطع الرحم و لا تستبعدوا ان تكون جزءا مما نحن فيه الآن.







