معتصم ابو طيبة يكتب : لأجل هذا اليوم كانوا يعملون

معتصم ابو طيبة يكتب : لأجل هذا اليوم كانوا يعملون
التاريخ يعيد كتابة سطوره من جديد وبذات التاريخ يزف لنا ابطال القوات المسلحة السودانية والقوات المساندة لها بشريات الإنتصارات والفرح بل يبعثوا لنا هدايا عيد الإستقلال المجيد بتحرير العديد من المناطق بكردفان، باقات من العيديات تتوالى على كل محب لوطنة ارسلتها قواتنا الباسلة القوية التي لم يخيب ظننا فيها، ديل ولادك ياعازة رضعوا من شرفك عزة وكرامة وشجاعة، ابطال متحرك الصياد اقسموا ان تكون عيديتهم مختلفة وبحجم ابيهم القائد جودات فكان فك الحصار عن الدلنج والعشاء في تلك المدينة الخلابة أرض النوبة، نعم لمثل هذا اليوم كانوا يعملون ولاجله صعدت أرواح طاهرة لم ننساها ولن نسهو عنها روا بدمائهم الطاهرة الأرض البور البلقع وضعوا لبينة النصر وهم يحملوا ارواحهم علي اكفهم فكان الفرح في ذكرى عيد الإستقلال المجيد السبعون، ذاكري تبشر بنهاية الم وعذاب ونزحوا عاني من المواطن السوداني بسبب مليشيا آل دقلو الإرهابية الماجورة لدويلة الشر إمارات زائد عديمة الأخلاق وناكرة الجميل لاهل الفضل لاوصف لهم الا أنهم من سلالة بن سلول ومسيلمة، نسأل الله أن يحفظ بلادنا ويحفظ جيشها المقدام ويعزز لنا النصر بنصر تلو النصر تهلل له ملائكة السماء ويفرح له مؤمنين الأرض، واليوم نرفع راية استقلالنا.







